الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ١٦٤ - الفصل العاشرالإمامة المعصومة
من بني الحرث بنتيم اللّه يقال له: مجمع، قال: دخلت مع امي على عائشة، فسألتها امي قالت: أرأيت خروجك يوم الجمل، قالت: إنّه كان قدرا من اللّه تعالى فسألتها عن عليّ، فقالت: سألتني عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، لقد رأيت عليا و فاطمة و حسنا و حسينا و قد جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يغدف عليهم ثمّ قال: اللّهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، قالت: قلت: يا رسول اللّه، أنا من أهلك؟
قال: تنحي فإنّك إلى خير[١].
٥- روى الحميدي في المتّفق عليه من الصحيحين عن البخاري و مسلم من مسند عائشة، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت:
خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ذات غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليّ فأدخله، ثم قال: إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيرا[٢].
٦- روى مسلم في صحيحة بسنده عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ألا و إنّي تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب اللّه عزّ و جلّ، هو حبل اللّه من اتّبعه كان على الهدى، و من تركه كان على ضلالة، و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
[١] - البحراني، هاشم، غاية المرام: ص ٢٨٩/ ح ١٧.
[٢] - المصدر السابق: ص ٢٨٩/ ح ٢٢، الصحيح في تسمية المصدر المذكور هو« الجمع بين الصحيحن» لمحمد ابن أبي نصر الحمديالمتوفي سنة ٤٨٨ ه، و لم أعثر على هذا المصدر، و الاسم المذكور في المتن اشتباه ناشئ عن الأخذ من كتاب غاية المرام الذي ذكر المصدر هكذا.