دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣١ - أيّة حاجة إلى تفسير القرآن و إنّه بلسان عربي مبين؟
وجه الحاجة إلى التفسير
١- أيّة حاجة إلى تفسير القرآن و إنّه بلسان عربي مبين؟.
٢- جواب السيوطي عن هذه الشبهة.
٣- لما ذا يُحتاج إلى تفسير القرآن و هو تبيان لكلّ شيء؟
٤- حاصل الكلام في وجه الحاجة إلى علم التفسير.
و قد اتضح على ضوء ما بيّناه آنفاً وجه الحاجة إلى علم التفسير؛ نظراً إلى ما له من الدور الكبير و المنصّة الخطيرة في ساير العلوم الدينية و المعارف الإلهيّة. و يكفي ذلك لاثبات وجه الحاجة إلى هذا العلم.
ولكن مع ذلك يُطرح ههنا بعض الشبهات و الأسئلة في وجه الحاجة إلى علم التفسير، و قد كان منذ عهد بعيد يُشكل بهذه الشبهات على تدوين هذا العلم. و ينبغي ههنا طرحها و تحقيق الجواب عنها.
أيّة حاجة إلى تفسير القرآن و إنّه بلسان عربي مبين؟
الشبهة الاولى: و هي كانت تطرح منذ عهد بعيد. و حاصلها: أنّه كيف يحتاج القرآن إلى التفسير و هو بلسان عربي مبين؟
بيان ذلك: إنّه لا ريب في نزول القرآن بلسان قوم العرب، كما دلّت عليه