دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٤٥ - حاصل ما اخترناه من كلمات الأصحاب
أضرب تُذكر في بابه إن شاء اللَّه»[١].
و قال في تعريف متشابه القرآن: «و المتشابه من القرآن ما أشكل تفسيره لمشابهته بغيره؛ إمّا من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى. فقال الفقهاء: المتشابه ما لا يُنبئى ظاهره عن مراده.
و حقيقة ذلك: أنّ الآيات عند اعتبار بعضها ببعض ثلاثةُ أضرب: محكم على الإطلاق، و متشابه على الإطلاق، و مُحكم من وجه متشابه من وجهٍ»[٢].
هذه نبذةٌ من أهمّ كلمات كبار أصحابنا الامامية، من المحدّثين و الفقهاء و المفسّرين.
حاصل ما اخترناه من كلمات الأصحاب
يتحصل من مجموع ما ذكرناه من كلمات الأصحاب عدة نكات:
١- أحسن التعاريف المذكورة للمحكم و المتشابه ما جاء في كلام علي بن إبراهيم و شيخ الطائفة، و ما جاء في كلام الراغب.
٢- وجه تسمية المتشابه: ما في دلالته على معناه المقصود من الالتباس و التشابه.
٣- وجه تسمية المحكمات بامّ الكتاب ما قاله السيد الرضي.
٤- إعطاءُ الضابطة في رفع التشابه بثلاثة ملاكات مذكورة في كلام ابن شهر آشوب.
٥- تنقسم الآيات من حيث التشابه و الإحكام إلى ثلاثة أقسام، على النحو الذي جاءَ في كلام الراغب.
و إنّ للعلّامة الطباطبائي كلاماً مسبوطاً في تفسير المحكم و المتشابه[٣].
[١] - المفردات في غريب القرآن: ص ١٢٨.
[٢] - المصدر: ص ٢٥٤.
[٣] - تفسير الميزان: ج ٣ ص ٣٢- ٤١.