مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٧١ - ١٧٠ الحسن بن علي بن فضال الكوفي
و استبعد النوريّ في المستدرك كونه كذّابا، لرواية البزنطيّ الذي لا يروي إلّا عن ثقة- و هو من أصحاب الإجماع- و رواية الأجلّاء عنه (و عدّ منهم سبعة) و تلقّى الأصحاب رواياته بالقبول. و هو راوي تفسير النعمانيّ الملخّص فى أوّل تفسير القمّيّ، و السيّد علم الهدى اختصره، و يعرف برسالة المحكم و المتشابه، و الشيخ الجليل سعد بن عبد اللّه.
ثمّ قال: إن صوّبنا راميه فلا بدّ من توجيهه إمّا كذب دعواه في صحّة مذهبه، أو غيره.[١]
أقول: و نقل المامقانيّ عن المجلسيّ الأوّل أنّ الطعون باعتبار مذهبه الفاسد. و لذا روى عنه مشايخنا لثقته في النقل،[٢] انتهى.
و يأتي أبوه. و أخوه أحمد، ذكرناه في رجالنا.
[١٦٩] الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة
ملعون. روى الكشّيّ لعنه و ذمّه. و نقل عنه لعنه في موضع آخر.[٣]
و اسم أبي عثمان حبيب.
[١٧٠] الحسن بن عليّ بن فضّال الكوفيّ
روى الكشّيّ روايتين تدلّان على مدحه و جلالته،[٤] و أنّه كان فطحيّا و رجع عنه. و مرّ في ترجمة البزنطيّ أنّه من أصحاب الإجماع، على قول بعضهم.
قال العلّامة في حقّه: يكنّى أبا محمّد. روى عن الرضا عليه السلام. و كان خصّيصا به. و كان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا ورعا، ثقة في رواياته. ثمّ نقل روايتي الكشّيّ.[٥]
و مثله الشيخ في الفهرست إلى قوله: رواياته.[٦]
قال المجلسيّ: هو موثّق كالصحيح، لرجوعه عن الفطحيّة.[٧]
[١] . مستدرك الوسائل: ٣/ ٥٨٨ و ٥٨٩.