مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٤ - ٨٦٣ يونس بن عمار الصيرفي التغلبي
و كان مرجعا في معالم الدين بأمر الرضا عليه السلام.[١]
و في عدّة روايات الكشّيّ سئل الجواد عليه السلام عنه فقال: كان على ما نحبّ.[٢]
و في صحيحة اخرى قال الجواد عليه السلام: رحم اللّه يونس، رحم اللّه يونس، نعم العبد كان للّه عزّ و جلّ.[٣]
و في صحيحة اخرى قال: رحمه اللّه، كان عبدا صالحا.[٤]
و في الصحيح في روايتين قال الرضا عليه السلام: يونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسيّ في زمانه. قال الفضل بن شاذان: و لقد حجّ يونس أحد و خمسين حجّة آخرها عن الرضا عليه السلام.[٥]
و في رواية اخرى قال الفضل: أربعا و خمسين حجّة.[٦]
و قال الفضل: ما نشأ بعد سلمان أفقه من يونس بن عبد الرحمن.[٧]
إلى غير ذلك من الروايات الدالّة على جلالته و عظم منزلته و فقاهته و وفور علمه و عمله. و لا خلاف في ذلك كلّه بين العلماء و الفقهاء.
و هو من أصحاب الإجماع، كما تقدّم. و وجه ما ورد من الذمّ فيه ظاهر ممّا تقدّم في نظرائه كزرارة و غيره. و أجاب عنه علماء الرجال بأحسن وجوه.
و هو قد أدرك زمان الصادق عليه السلام و ستّ سنين من زمان الجواد عليه السلام.
و مات يونس سنة ثمان و مائتين. رحمه اللّه تعالى و قدّس روحه. و قبض بالمدينة و دفن فيه.
و ابنه محمّد، ثقة. تقدّم مدحه و جلالته. و قيل: ولد يونس سنة (٨٣ ه) فتأمّل.
[٨٦٣] يونس بن عمّار الصيرفيّ التغلبيّ
من أصحاب الصادق عليه السلام.
و روى الكشّيّ عنه رواية يستفاد منها مدحه و مدح زرارة.[٨]
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٨٣ و ٤٨٤.