مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٢ - ٨٣١ يحيى بن أبي القاسم الأسدي المكنى بأبي بصير و أبي محمد
إلى يحيى بن أبي عمران و أصحابه، قال: و قرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب؛ فإذا فيه: عافانا اللّه و إيّاكم! انظروا أحمد بن سابق لعنه اللّه، الأعثم الأشجّ، و احذروه.[١]
و قال الصدوق: إنّه تلميذ يونس بن عبد الرحمن. نقله المامقانيّ[٢] و غيره. ثمّ قال بعد الرواية: يستفاد منه كونه إماميّا مخلصا وجها بين الإماميّة، حيث وجّه الخطاب إليه. بل يظهر ممّا رواه في البصائر أنّه من وكلاء الجواد عليه السلام، انتهى ملخّصا.[٣]
قال المحدّث النوريّ: هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه يرويه عنه إبراهيم بن هاشم. و استظهر وفاقا لصاحب الجامع أنّه بعينه يحيى بن عمران الذي يروي عنه كثيرا عليّ بن مهزيار، انتهى ملخّصا.[٤]
[٨٣١] يحيى بن أبي القاسم الأسديّ المكنّى بأبي بصير و أبي محمّد
و اسم أبي القاسم إسحاق.
ثقة وجيه. روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليهما. مات سنة مائة و خمسين. و ليس بواقفيّ، لأنّه لم يدرك زمان فوت الكاظم صلوات اللّه عليه. لأنّه كان سنة مائة و ثلاث و ثمانين، أو ستّ أو تسع و ثمانين.
قال المحقّق المامقانيّ: و الذي يقتضيه التحقيق و يرتضيه النظر الدقيق أنّ لنا رجلين:
أحدهما: يحيى بن أبي القاسم إسحاق الأسديّ، المكنّى بأبي بصير و أبي محمّد. و هو إماميّ ثقة عدل من أصحاب الباقرين عليهما السلام.
و الآخر: يحيى بن القاسم الحذّاء الأزديّ، بغير كلمة «أبي». كان واقفا على الكاظم عليه السلام. و نقل ابن أخيه للجواد عليه السلام [كما في رواية الكشّيّ[٥]] رجوعه عن الوقف إلّا أنّه لم يرد فيه توثيق و لا مدح.
ثمّ أطال الكلام في إقامة البراهين و الحجج القويّة المتينة الحسنة على كلّ ما ادّعى، و نقل التعدّد عن الفاضل التفرشيّ في النقد، و صاحب التكملة، و الفاضل الخراسانيّ. نقل المحقّق الوحيد عنه الجزم بالتعدّد، بقوله: أبو بصير يحيى الثقة غير يحيى الحذّاء الواقفيّ لامور.
[١] . رجال الكشّيّ: ٥٥٢ و ٥٥٣.