مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٥ - ٧٩١ النضر بن سويد الصيرفي الكوفي
أقول: مضافا إلى وضوح أنّ ما هو ضروريّ المذهب اليوم كان غلوّا عند بعض القدماء.
[٧٩٠] نصر بن قابوس
من أصحاب الصادق و الكاظم صلوات اللّه عليهما.
روى الكشّيّ عنه روايتين في النصّ على إمامة الرضا عليه السلام دلّ الحديث على منزلة الرجل من عقله و اهتمامه بدينه.[١]
و في الوسائل و رجال المامقانيّ قالا: قال الشيخ الطوسيّ في كتاب الغيبة: إنّه كان وكيلا لأبي عبد اللّه عليه السلام عشرين سنة، و لم يعلم أنّه وكيل. و كان خيّرا فاضلا، انتهى. و نقلا أنّ المفيد في الإرشاد وثّقه و أثنى عليه.[٢]
و قال المجلسيّ: وثّقه المفيد.[٣] و مدحه غيره.[٤]
و قال النجاشيّ: روى عن أبي عبد اللّه و أبي إبراهيم و أبي الحسن الرضا صلوات اللّه عليهم. و كان ذا منزلة عندهم. له كتاب.[٥]
و مثله كلام العلّامة، إلّا أنّه قال: ذا منزلة عظيمة عندهم، ثمّ ذكر كلام الشيخ في كتاب الغيبة المذكور، و لم يذكر أنّ له كتابا.[٦]
[٧٩١] النضر بن سويد الصيرفيّ الكوفيّ
من أصحاب الكاظم عليه السلام.
وقع في طريق الكشّيّ.[٧]
ثقة صحيح الحديث. له كتاب. قاله النجاشيّ و العلّامة.[٨]
و بالجملة: هو ثقة بالاتّفاق، و لا غمز فيه بوجه.
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٥٠ و ٤٥١.