مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٢ - ٧٨٥ ميمون بن مهران
الحسن بن فضّال،[١] و قاله المجلسيّ[٢] و غيره.
روى الكشّيّ أربع روايات في مدحه و جلالته. و فيها روايتان صريحتان أنّه من العصابة الحقّة الشيعة الباقية بعد الامتحان. و روايتان تدلّان على كونه وصولا للرحم، و اخّر أجله مكرّرا لذلك.[٣]
و قال العلّامة- بعد نقل مضمون ما تقدّم-: قال العقيقيّ: أثنى عليه آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله. و هو ممّن يجاهد في الرجعة،[٤] انتهى.
و زاد المامقانيّ على ذلك روايات مادحة و صريحة في أنّه على دين الحقّ.[٥]
و ابنه محمّد بن ميسر، ثقة بالاتّفاق.
[٧٨٣] ميمون بن عبد اللّه
هو الذي كان عند الإمام الصادق عليه السلام و جاءه قوم فحدّثوه بأكاذيب سفيان الثوريّ.
تدلّ الرواية على كونه من الشيعة، بل من خواصّ الصادق عليه السلام.[٦]
[٧٨٤] ميمون القدّاح المكّيّ
من أصحاب السجّاد و الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهم.
و يروي عنه: ابنه عبد اللّه المذكور، و معاوية بن وهب، و أبان بن عثمان.
[٧٨٥] ميمون بن مهران
قد وقع في طريق الكشّيّ.[٧]
من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. قاله العلّامة في آخر القسم الأوّل، ناقلا عن البرقيّ.[٨] و كذا في المستدرك.[٩]
[١] . رجال الكشّيّ: ٢٤٤.