مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٠ - ٧٥٣ المفضل بن عمر الجعفي
[٧٥٣] المفضّل بن عمر الجعفيّ
من أصحاب الصادق و الكاظم صلوات اللّه عليهما. من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين. قال ذلك كلّه المفيد في الإرشاد.[١]
و في نخبة المقال: هو عدل من الأبرار ذو الأسرار.
و لقد أطال المامقانيّ و أجاد حيث ذكر عشرين رواية في مدحه و جلالته من رجال الكشّيّ و من الكافي و العيون، ثمّ قال: إلى غير ذلك من الأخبار الدالّة على عدالة الرجل و جلالته و بذل غاية جهده في خدمات إمامه، و كونه مستريحا بالموت ...
ثمّ ذكر عدّة روايات في ذمّه، و أجاب عنها بأحسن وجه، ثمّ قال: فتلخّص ممّا ذكرنان كلّه أنّ الرجل صحيح الاعتقاد، ثقة جليل ....[٢]
و نقل هو[٣] و صاحب المستدرك[٤] و غيرهما عن الشيخ في كتاب الغيبة في ذكر خواصّ أصحاب الأئمّة أنّ من المحمودين حمران بن أعين- إلى أن قال:- و منهم المفضّل بن عمر ...
فهو عند الشيخ من وكلائهم و قوّامهم الذين لم يغيّروا و لم يبدّلوا و لم يحرّفوا ... و رأيته في الغيبة.[٥]
و قال في الوسائل بعد عنوانه: وثّقه المفيد في إرشاده و أثنى عليه.
و روى الكشّيّ له مدحا بليغا يقتضي جلالته و وكالته و ثقته.[٦]
و روى له ذمّا ينبغي حمله على ما مرّ في «زرارة».[٧]
و ضعّفه النجاشيّ.[٨] و تبعه العلّامة.[٩] و وثّقه الحسن بن عليّ بن شعبة في كتابه.[١٠]
و قال في مستدرك: و أمّا المفضّل فالكلام فيه طويل، و عند المشهور ضعيف. و عندنا- تبعا لجملة من المحقّقين- من أجلّاء الرواة و ثقات الأئمّة عليهم السلام. و يدلّ عليه أمور:
الأوّل: الأخبار الكثيرة، ثمّ نقل ثلاثين رواية من كتاب العيون للصدوق، و الكافي، و
[١] . الإرشاد: ٢/ ٢١٦.