مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٨ - ٦١٥ محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ابن خال معاوية
و روى الكشّيّ روايات في مدحه.
منها: بسند صحيح، قال الصادق عليه السلام: كان عمّار بن ياسر و محمّد بن أبي بكر لا يرضيان أن يعصى اللّه عزّ و جلّ.
و منها: قوله الآخر فيه: رحمه اللّه و صلّى عليه، بايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من أبيه، و أنّه في النار.[١]
و عدّه الكاظم عليه السلام من حواريّ أمير المؤمنين عليه السلام.[٢]
و منها: قول الصادق عليه السلام: أنجب النجباء من أهل بيت سوء محمّد بن أبي بكر.[٣] كما سيأتي في «موسى بن مصعب».
و ابنه القاسم بن محمّد بن أبي بكر، فقيه أهل الحجاز و فاضلها.
[٦١٤] محمّد بن أبي خنيس
هكذا عنونه الكشّيّ[٤] و المامقانيّ قال: لم أقف فيه إلّا على قول الكشّيّ: إنّه روى عن ابن بكير. و في بعض النسخ: حبيش.[٥]
[٦١٥] محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ابن خال معاوية
ذكره الكشّيّ و قال: حدّثني نصر بن الصبّاح عن إسحاق بن محمّد البصريّ قال: حدّثني أمير بن عليّ عن أبي الحسن الرضا صلوات اللّه عليه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إنّ المحامدة تأبى أن يعصى اللّه عزّ و جلّ، قلت: و من المحامدة؟ قال: محمّد بن جعفر، و محمّد بن أبي بكر، و محمّد بن أبي حذيفة، و محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام.[٦]
و روى أيضا عن بعض رواة العامّة رواية تدلّ على شدّة محبّته لعليّ عليه السلام و أنّه
[١] . رجال الكشّيّ: ٦٣ و ٦٤.