مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٣ - ٥٨٥ القاسم بن هشام اللؤلؤي الكوفي
ثمّ قال المامقانيّ بعد نقله: يستفاد من هذا الخبر كونه إماميّا محلّ اعتماد السجّاد عليه السلام، حيث علّمه ما نهاه عن إيدائه للناس. و لا يبعد استفادة وثاقته منه. و لا أقلّ من كونه في أعلى درجات الحسن.[١]
[٥٨٣] القاسم بن محمّد الجوهريّ
من أصحاب الكاظم عليه السلام. و قيل: من أصحاب الصادق صلوات اللّه عليه.
لكن نقل الكشّيّ عن نصر بن الصبّاح أنّه قال: القاسم بن محمّد الجوهريّ لم يلق أبا عبد اللّه عليه السلام. و هو مثل ابن أبي غراب. و قال: إنّه كان واقفيّا،[٢] انتهى. و له كتاب.
و المحدّث النوريّ قوّاه و قال: إنّه موثّق لرواية الأجلّاء عنه، و ذكرهم ستّة عشر.[٣]
و المامقانيّ أزيد، منهم: ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و حمّاد بن عيسى، و الحسين بن سعيد، و أخوه الحسن، و عليّ بن مهزيار، و أخوه إبراهيم.[٤]
[٥٨٤] القاسم بن الهرويّ
مجهول، كما قاله الكشّيّ.[٥]
[٥٨٥] القاسم بن هشام اللؤلؤيّ الكوفيّ
قال الكشّيّ: سألت أبا النصر[٦] محمّد بن مسعود عن جماعة هو منهم، قال:- إلى أن قال:- و أمّا القاسم بن هشام فقد رأيته فاضلا خيّرا. و كان يروي عن الحسن بن محبوب ...[٧]
و لذا عدّه المجلسيّ ممدوحا.[٨]
[١] . تنقيح المقال من أبواب القاف: ٢/ ٢٣.