مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٧ - ٥٣٢ عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي
يروي عنه صفوان كتابه، و الحسن بن محمّد بن سماعة و غيرهما.
روى الكشّيّ بطريق مشكور ما يشهد بصحّة عقيدته و إيمانه.[١]
و من الواضحات أنّه غير عمرو بن حريث الذي كان في زمان رسول اللّه و أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما، فإنّه كافر عدوّ للّه و لأمير المؤمنين، زنديق ملعون.
و لنا اثنان آخران مسمّيان بذلك، من أصحاب الصادق عليه السلام يمتازان بالكنية.
[٥٣١] عمرو بن الحمق الخزاعيّ
من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.[٢]
و عدّه الكاظم صلوات اللّه عليه من حواريّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه.[٣]
و روى الكشّيّ فيه روايات مادحة، منها مكاتبة الحسين صلوات اللّه عليه لمعاوية. قال في كتابه: أولست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه و صفّرت لونه ...[٤]
قال المامقانيّ: قد وردت فيه أخبار دالّة على غاية جلالته ثمّ نقل الروايات في ذلك من البحار و غيره، منها قول أمير المؤمنين عليه السلام: ليت في شيعتي مائة مثلك. و علّمه الاسم الأعظم. و كفانا ذلك.[٥] توفّي سنة (٥٠).
و ابنه معاذ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
[٥٣٢] عمرو بن خالد أبو خالد الواسطيّ
بتريّ. قاله الكشّيّ.[٦] و في موضع آخر: إنّه من رؤساء الزيديّة.[٧]
و لا تنافي، لأنّ البتريّة فرقة من الزيديّة.
و نقل الكشّيّ عن ابن فضّال أنّه ثقة.[٨]
[١] . رجال الكشّيّ: ٤١٨ و ٤١٩.