مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٢ - ٣٩٦ عبد الله بن بكير الجرجاني
عبادة، و عبد اللّه بن بديل بن ورقاء، فشهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه، فعليّ مولاه» ثمّ ذكر في آخره أنّ أنس بن مالك و البراء بن عازب لم يشهدا بذلك، فدعا عليّ فعمي البراء بن عازب، و برص قدما أنس بن مالك. فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعليّ بن أبي طالب و لا فضلا أبدا- إلى آخره.
ذكرناه ملخّصا.[١]
و الشيخ في رجاله- في باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام- قال: عبد اللّه و عبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء، و أخوهما محمّد، هم رسل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى اليمن. و قتلا بصفّين معه- يعني مع أمير المؤمنين عليه السلام-.[٢]
بل عن الخصال أنّ الإخوة كلّهم قتلوا بصفّين، و أنّ عبد اللّه كان أميرا لرجاله،[٣] انتهى.
و روايتان اخريان في مدحه في رجال المامقانيّ.[٤]
و مثل كلام الشيخ قول العلّامة في الخلاصة.[٥]
[٣٩٥] عبد اللّه البرقيّ
قال الكشّيّ: هو عامّيّ.[٦]
و عن الشيخ[٧] و غيره، أنّه من أصحاب السجّاد صلوات اللّه عليه.
[٣٩٦] عبد اللّه بن بكير الجرجانيّ
ليس هو من ولد أعين. له ابن اسمه الحسين، ذكره الكشّيّ، ناقلا عن حمدويه.
و روى الكشّيّ في حقّه أنّه ورد على الباقر ثمّ الصادق صلوات اللّه عليهما. ثمّ ذكر كلاما لا يفيد مدحا و لا ذمّا.[٨]
و روى عن عبد اللّه بن بكير الرجّانيّ أنّه ذكر عند الصادق عليه السلام مقتل
[١] . رجال الكشّيّ: ٤٥.