مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦ - ٣٠٧ سكين النخعي
[٣٠٥] سفيان بن عيينة و قيل: عتيبة
روى الكشّيّ عن الرضا عليه السلام أنّه قال للصادق عليه السلام: إلى متى هذه التقيّة و قد بلغت هذا السنّ؟! فقال: و الذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله بالحقّ لو أنّ رجلا صلّى ما بين الركن و المقام عمره ثمّ لقي اللّه بغير ولايتنا أهل البيت للقي اللّه بميتة جاهليّة.[١]
[٣٠٦] سفيان بن مصعب العبديّ
هكذا عنونه المامقانيّ[٢] و النوريّ[٣] و العلّامة.[٤] ثمّ رووا رواية الكشّيّ الآتية الثانية.
أمّا صاحب الوسائل لم يذكره في «سفيان» و قال: سيف بن مصعب العبديّ، ممدوح رواه الكشّيّ و العلّامة.[٥]
و مثله العلّامة في موضع آخر. ثمّ ذكر رواية الكشّيّ الآتية الثانية.[٦]
لكن الكشّيّ قال في سيف[٧] بن مصعب العبديّ ثمّ روى بسنده عن سيف بن مصعب العبديّ، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: قل شعرا تنوح به النساء.
و عن سماعة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: يا معشر الشيعة، علّموا أولادكم شعر العبديّ، فإنّه على دين اللّه.
قال أبو عمرو: في أشعاره ما يدلّ على أنّه كان من الطيّارة.[٨]
أقول: قول الكشّيّ اجتهاد في مقابلة النصّ.
[٣٠٧] سكين النخعيّ
روى الكشّيّ ما يظهر منه أنّه شيعيّ إماميّ ممدوح.[٩]
[١] . رجال الكشّيّ: ٣٩٠ و ٣٩١.