مستطرفات المعالي - النمازي الشاهرودي، الشيخ علي - الصفحة ١١٧ - ٢٦٦ زكريا بن آدم
عليهما السلام، و وقف. صحب سماعة و أكثر عنه.[١]
و يشهد لوثاقته رواية الأجلّاء عنه، مثل يونس بن عبد الرحمن، و الحسن بن محبوب، و النضر بن سويد، و الحسين بن سعيد. و عدّهم النوريّ تسعة،[٢] و المامقانيّ سبعة عشر.[٣]
[٢٦٦] زكريّا بن آدم
قال النجاشيّ: زكريّا بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعريّ القمّيّ، ثقة جليل عظيم القدر.
و كان له وجه عند الرضا عليه السلام، له كتاب ...[٤]
روى الكشّيّ عن عبد اللّه بن الصلت القمّيّ- و هو ثقة، كما قال المجلسيّ[٥] و النجاشيّ[٦] و غيرهما[٧]- قال: دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره. فسمعته يقول:
جزى اللّه صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم عنّي خيرا، فقد وفوا لي. و لم يذكر سعد بن سعد. قال: فخرجت، فلقيت موفّقا فقلت له: إنّ مولاي ذكر صفوان و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم، و جزاهم خيرا، و لم يذكر سعد بن سعد. قال: فعدت إليه فقال: جزى اللّه صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم و سعد بن سعد عنّي خيرا، فقد وفوا لي.[٨]
و روى الكشّيّ بسند معتبر عن زكريّا أنّه لمّا أراد الخروج عن أهل بيته قال الرضا عليه السلام: لا تفعل، فإنّه يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم صلوات اللّه عليه.[٩]
و قال له عليّ بن المسيّب: عمّن آخذ معالم ديني؟ فقال الرضا عليه السلام: من زكريّا بن آدم القمّيّ المأمور على الدين و الدنيا ....[١٠]
و في نسخة المامقانيّ و العلّامة: المأمون على الدين و الدنيا.[١١]
و نقل المامقانيّ روايات اخر دالّات على مدحه و جلالته.
[١] . خلاصة الأقوال: ٣٥٠.