تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٦ - سورة التوبة
- حرمت عليهم؟ فقال: هي الزكاة المفروضة، و لم يحرم علينا صدقة بعضنا على بعض
٢١٥- محمد بن على بن محبوب عن احمد بن محمد عن الحسين عن النضر عن ابن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لا تحل الصدقة لولد العباس و لا لنظرائهم من بنى هاشم.
٢١٦- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» باسناده الى محمد بن على الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه و قد ذكر عليا عليه السلام و ما أوصى الله فيه: و ذكر المنافقين و الآثمين و المستهزئين بالإسلام و كثرة إذا هم لي حتى سموني إذنا، و زعموا انى كذلك لكثرة ملازمته إياي و إقبالي عليه حتى انزل الله عز و جل في ذلك: وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ على الذين يزعمون انه أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ الآية، و لو شئت ان اسمى بأسمائهم لسميت و ان أومى إليهم بأعيانهم لأومأت، و ان أدل عليهم لدللت، و لكني و الله في أمورهم قد تكرمت.
٢١٧- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ» فانه كان سبب نزولها ان عبد الله بن نفيل كان منافقا، و كان يقعد الى رسول الله صلى الله عليه و آله فيسمع كلامه و ينقله الى المنافقين و ينم عليه، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله ان رجلا ينم عليك و ينقل حديثك الى المنافقين، فقال رسول الله: من هو؟ فقال: الرجل الأسود الكثير شعر الرأس ينظر بعينين كأنهما قدران، و ينطق بلسان الشيطان، فدعاه رسول الله صلى الله عليه و آله فأخبره فحلف انه لم يفعل، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله قد قبلت ذلك منك فلا تقعد، فرجع الى أصحابه فقال: ان محمدا اذن أخبره الله انى أنم عليه و انقل اخباره فقبل، و أخبرته انى لم افعل ذلك فقبل، فانزل الله على نبيه: «وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ» اى يصدق الله فيما يقول له و يصدقك فيما تعتذر اليه في الظاهر و لا يصدقك في الباطن، و قوله عز و جل: «و يؤمن للمؤمنين» يعنى المقرين بالايمان من غير اعتقاد.
٢١٨- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن