تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٥ - سورة التوبة
- هاشم الا في وجهين ان كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا، و صدقة بعضهم على بعض.
٢١١- في من لا يحضره الفقيه: و روى السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل يوصى بسهم من ماله؟ فقال: السهم واحد من ثمانية لقول الله عز و جل:
«إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ».
٢١٢- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمد ابن عيسى عن صفوان بن يحيى قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل اوصى بسهم من ماله و لا ندري السهم أى شيء هو؟ فقال: ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر و ابى جعفر عليهما السلام فيها شيء؟ قلت له: جعلت فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا في هذا عن آبائك عليهم السلام قال: السهم واحد من ثمانية، فقلت: جعلت فداك كيف صار واحدا من ثمانية؟ فقال: ما تقرأ كتاب الله عز و جل؟ فقلت: جعلت فداك انى لاقرأه و لكن لا أدري اين موضعه فقال: قول الله عز و جل: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» ثم عقد بيده ثمانية، قال: و كذلك قسمها رسول الله صلى الله عليه و آله على ثمانية أسهم و السهم واحد من ثمانية.
٢١٣- في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن أحمد بن إدريس عن محمد ابن عبد الجبار و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان أناسا من بنى هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه و آله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي و قالوا: يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله تعالى للعاملين عليها فنحن أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني قد وعدت الشفاعة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: اشهد لقد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثرا عليكم غيركم؟
٢١٤- سعد بن عبد الله عن موسى بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن المفضل ابن صالح عن أبى أسامة زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصدقة التي