تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧٨ - سورة التوبة
عليه السلام أنه قرأ: «لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين و الأنصار قال أبان: فقلت له:
يا ابن عم رسول الله ان العامة لا تقرأ كما عندك؟ قال: و كيف تقرأ يا أبان؟ قال:
قلت: انها تقرأ: «لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ» فقال: ويلهم و اى ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه و آله حتى تاب الله عليه منه انما تاب الله به على أمته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٨٧- في مجمع البيان و قد روى عن الرضا على بن موسى عليهما السلام انه قرأ: «و لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا»
و
قراءة على بن الحسين زين العابدين و ابى جعفر محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق «خالفوا»
٣٨٨- في تفسير العياشي عن فيض بن المختار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: كيف تقرأ هذه الآية في التوبة: و على الثلاثة الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ قال: قلت: «خلفوا» قال لو خلفوا لكانوا في حال طاعة، و زاد الحسين بن المختار عنه: لو كان خلفوا ما كان عليهم من سبيل و لكنهم خالفوا عثمان و صاحباه، اما و الله ما سمعوا صوت كافر و لا قعقعة حجر[١] الّا قالوا أتانا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا، قال صفوان: قال ابو عبد الله عليه السلام: كان ابو لبابة أحدهم، يعنى في «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا».
٣٨٩- عن سلام عن ابى جعفر عليه السلام: في قوله: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا قال:
أقالهم فوالله ما تابوا.
٣٩٠- في تفسير على بن إبراهيم في قصة غزوة تبوك و قد كان تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و آله قوم من المنافقين و قوم من المؤمنين مستبصرين لم يعثر عليهم في نفاق: منهم كعب بن مالك الشاعر، و مرارة بن الربيع، و هلال بن امية الواقفي، فلما تاب الله عز و جل عليهم قال كعب: ما كنت قط أقوى منى في ذلك الوقت الذي خرج رسول الله صلى الله عليه و آله
[١] الققعة: حكاية صوت السلاح و صوت الرعد و الترسة و نحوها و في تفسير البرهان و كذا في رواية الكليني« حافر» بدل« كافر». و في بعض النسخ« حجة» مكان« حجر» و الظاهر انه تصحيف.