تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٧ - سورة التوبة
-
٧- في تفسير العياشي عن داود بن سرحان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان الفتح في سنة ثمان و برائة في سنة تسع، و حجة الوداع في سنة عشر.
٨- عن ابن العباس عن أحدهما عليهما السلام قال: الأنفال و سورة برائة واحدة.
٩- في كتاب الخصال عن الحارث بن ثعلبة قال: قلت لسعد: أشهدت شيئا من مناقب على عليه السلام؟ قال: نعم شهدت له أربع مناقب، و الخامسة شهدتها لان يكون لي منهن واحدة أحب الى من حمر النعم[١] بعث رسول الله صلى الله عليه و آله أبا بكر ببرائة ثم أرسل عليا عليه السلام فأخذها منه، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول الله أنزل في شيء؟
قال: لا الا انه لا يبلغ عنى الا رجل منى.
١٠- و في احتجاج على عليه السلام يوم الشورى على الناس قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد امر الله عز و جل رسوله أن يبعث ببرائة فبعث بها مع أبى بكر فأتاه جبرئيل فقال: يا محمد انه لا يؤدى عنك الا أنت أو رجل منك، فبعثني رسول الله صلى الله عليه و آله فأخذتها من ابى بكر فمضيت فأديتها عن رسول الله صلى الله عليه و آله فأثبت الله على لسان رسول الله انى منه، غيري؟ قالوا: لا.
١١- و في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام و تعدادها قال عليه السلام: و اما الخمسون فان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث ببرائة مع ابى بكر فلما مضى أتى جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد لا يؤدى عنك الا أنت أو رجل منك فوجهني على ناقته العضباء، فلحقته بذي الحليفة[٢] فأخذتها منه فخصني الله بذلك.
١٢- عن جابر الجعفي عن ابى جعفر عن أمير المؤمنين عليه السلام و قد سأله رأس- اليهود كم: تمتحن الأوصياء في حيوة الأنبياء و بعد وفاتهم؟ قال: يا أخا اليهود ان الله تعالى امتحنني في حيوة نبينا صلى الله عليه و آله في سبعة مواطن، فوجدني
[١] حمر النعم- بضم الحاء و سكون الميم-: الإبل الحمر و هي أنفس أموال العرب و أقواها و أجلاها فجعلت كناية عن خير الدنيا كله.