تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٦ - سورة التوبة
- سورة التوبة شأن نزولها
سورة التوبة
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الأنفال و سورة البرائة في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام.
٢- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول من قرأ برائة و الأنفال في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام حقا، و يأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.
٣- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: من قرأ سورة الأنفال و البرائة فأنا شفيع له و شاهد يوم القيمة، انه برىء من النفاق، و اعطى من الأجر بعدد كل منافق و منافقة في دار الدنيا عشر حسنات، و محى عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات، و كان العرش و حملته يصلون عليه أيام حياته في الدنيا.
٤- و قد روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: الأنفال و البرائة واحد.
٥- ٦- ترك البسملة في أولها قراءة و كتابة و فيه أقوال: الى قوله «و ثانيها»
انه لم ينزل بسم الله الرحمن الرحيم على رأس سورة برائة لان بسم الله الرحمن الرحيم للأمان و الرحمة و نزلت برائة لدفع الامان و السيف عن على بن ابى طالب عليه السلام.
«و إذا قيل»: كيف يجوز ان ينقض النبي ذلك العهد؟ «فالقول فيه» انه يجوز ان ينقض صلى الله عليه و آله ذلك على ثلثة أوجه «أحدها» ان يكون العهد مشروطا بان يبقى الى ان يرفعه الله تعالى بوحي، و اما يكون قد ظهر من المشركين خيانة، و اما ان يكون مؤجلا الى مدة، و
قد وردت الرواية بان النبي صلى الله عليه و آله شرط عليهم ما ذكرناه
، و
روى أيضا ان المشركين كانوا قد نقضوا العهد و هموا بذلك، فأمر الله سبحانه ان ينقض عهدهم.