تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٥ - سورة الأنفال
عليه السلام في قول الله: «وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ» قال: سيف و نرس.
١٤٠- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ» قال: السلاح.
١٤١- في مجمع البيان و روى عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه و آله ان القوة رمى.
١٤٢- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله: و ارتبطوا الخيل فان ظهورها لكم عز و أجوافها كنز.
١٤٣- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها قلت: ما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه»: قد سبق لهذه الآية بيان عن على بن إبراهيم في القصة في اوايل هذه السورة.
١٤٤- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها» قال:
هي منسوخة بقوله: «فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ» و قوله:
وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ قال: نزلت في الأوس و الخزرج.
١٤٥- و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش، فقال الله: «فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» فهم الأنصار كان بين الأوس و الخزرج حرب شديد و عداوة في الجاهلية، فألف الله بين قلوبهم و نصر بهم نبيه فالذين أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ فهم الأنصار خاصة.
١٤٦- في مجمع البيان «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ» و
أراد بالمؤمنين الأنصار و هم الأوس و الخزرج عن ابى جعفر عليه السلام.