الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩١ - ١٧ خصائص السنوات الأخيرة من العمر في نطاق مرحلة الشيخوخة عند بعض الأطباء
المرضيّة الأخرى، كذلك العلاج بالأعشاب ذات الخصائص المنعشة للجسم الإنساني، و مركّبات الفيتامينات، و المعادن التي توسّعت مؤسّسات الأدوية و مؤسّسات الغذاء و الدواء في إنتاجها، و يطلق عليها اسم(SuppLements Dietary) أي الإضافات الغذائية حتى إنّه لا تكاد توجد شركة أدوية عالميّة إلّا و لها تركيبتها الخاصّة المستعملة الآن على نطاق واسع بين المسنّين القادرين على شرائها، و لذلك فإنّ الإحساس القديم بأنّ المسنّ المريض شخص لا يرجى برؤه، و عليه و على من حوله من الأهل و المحبّين أن يصبروا و يصابروا معه حتى تأتي ساعة موته، هذا الاحساس قد تغيّر، و حلّ محلّه الأمل المفتوح بأنّ العلاج قد يكون ممكنا، و أنّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. و لو لا هذه الاختراقات التأريخية في عالم الجراحة و الأدوية و العلاج ما وصلت البشرية إلى ما وصلت إليه من زيادة حجم الشريحة المسنة من البشر و تمكنها من أن تحسن من المستوى الكيفي لحياتها.[١]
[١] . حقوق المسنّين، ج ١، ص ٩٧- ١٠٠.