الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩ - أهمية البصمة الوراثية في البنوة و النسب العائلي
البصمة الوراثيّة أصبحت قرينة نفي و إثبات- معترفا بها في معظم محاكم أوروبا و أمريكا- في الفصل في كثير من القضايا الهامّة بدرجة لا تدع مجالا للريبة، و أنّ هذه التقنية، كأيّ تقنية جديدة تحتاج إلى خبراء على علم، و دراية كافية لإجراء مثل هذه التحليلات، و يجب توخّي الدقّة عند تحليل النتائج.
أهمّيّة البصمة الوراثيّة في البنوّة و النسب العائلي
من المعلوم أنّ أوّل تطبيق عملي لبصمة الحمض النووي، كانت البصمة الوراثيّة في قضايا إثبات البنوّة و الهجرة، حيث إنّ الصفات الوراثيّة للابن لا بدّ و أن يكون أصلها مأخوذا من الأب و الأمّ، و عليه، فلا بدّ من وجود أصل الصفات الوراثيّة الموجودة في الابن في كلّ من الأب و الأمّ، و عليه، يمكن معرفة حقيقة هذه العلاقة بين الابن و أبويه في حالات إثبات البنوّة، و ذلك في العمل بالبصمة الحمض النووي لكلّ من الأب و الأمّ و الابن، و مطابقة البصمة الوراثيّة للابن مع البصمة الوراثيّة لكلّ من الأب و الأمّ، و لذلك- حديثا- أصبحت البصمة الوراثيّة وسيلة معترفا بها في معظم المحاكم في الدول المتقدّمة لوضع حدّ للتلاعب بالنسب و غيره.[١]
[١] . نفس المصدر، ص ٤٢٠- ٤٢٢.