الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٩ - مرسوم التقرير الموحد للموت
٣١ تعريفات للموت
مرسوم التقرير الموحّد للموت
أصبح موت الدماغ مساويا للموت في معظم البلدان المتقدّمة خلال العقدين الماضيين.
و موت الدماغ يعني أنّ كلّ وظائف الدماغ و جذع الدماغ قد توقّفت بلا رجعة، على حين تستمرّ مؤقّتا الوظائف الدورية و التنفّسية. و لم يصبح التعرّف على موت الدماغ ممكنا إلّا بعد خطوات التقدّم الأساسيّة في طبّ العناية المركّزة (مثلا، دعم الأوعية القلبية، و إطالة أمد التنفس الصناعي). نشر أول وصف علمي لموت الدماغ عام ١٩٥٩ م في فرنسا تحت اسم» Coma depasse « «ما بعد الغيبوبة». كما حدّدت اللجنة المختصّة بمدرسة الطبّ بجامعة هارفارد معايير موت الدماغ في الولايات المتّحدة عام ١٩٦٨ م. و قد حكم البعض على هذه المعايير بأنّها ذات فعالية في الشمول و في المنع. و في ١٩٨١ م صاغت «لجنة الرئيس» لدراسة المشكلات الأخلاقيّة في الطبّ و البحوث الأحيائيّة و السلوكية «مرسوم التقرير الموحّد للموت». و قد قرّرت اللجنة «أنّ الشخص الذي ... توقّفت عنده جميع وظائف الدماغ كاملا بما في ذلك جذع الدماغ توقّفا لا رجعة فيه، هو شخص ميّت».
و تركت معايير التشخيص لتقرّرها «المعايير الطبيّة المقبولة».
و قد حدّدت تلك المعايير في تقرير منسوب إلى «لجنة الرئيس» عن تشخيص الموت أعدّه ستّة و خمسون طبيبا استشاريّا عام ١٩٨١ م. و قد أصبحت الإرشادات الأساسيّة في هذا التقرير مقبولة بمثابة معيار لتقرير موت الدماغ في الولايات المتّحدة. و هي على النحو التالي:
يقرّ التوقّف عند ما تختفي: ١. جميع وظائف المخّ. ٢. جميع وظائف جذع الدماغ. أمّا عدم القابلية للرجوع فيه(irreversibility) فيتقرّر عند ما: