الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٣ - المصالح المتوقعة كما تلي
الثانى عشر: الجينات هي وحدات الوراثة،
و هي تقرّر أداء الخليّة لوظيفتها الحيويّة، و هي دلائل صفات التكوين و السلوك لدى الكائن الحيّ و يتحكّم «الجين» في الصفات الوراثيّة من الطول، و القصر، و الشكل، و اللون، و الصوت، و لون العين وحدة الشم و غير ذلك.
و الجينوم هو مجموع المورثات (الجينات) التي تكوّن صفات الإنسان، و يقدّر عددها في الخليّة الواحدة بين ٥٠- ٧٠ ألف كلّها داخل النواة.
مشروع الجينوم هو مشروع لتحديد موقع كلّ جين على أيّ كروموزوم، و لفكّ الشفرة الخاصّة بكلّ حين.[١]
أهداف المشروع
١. تحديد موقع كلّ جين على أيّ كروموزوم.
٢. فكّ الشفرة الخاصّة بكلّ جين.
٣. تطبيق تقنية مماثلة لفكّ شفرات جينات عدد كبير من الجراثيم التي تصيب الإنسان و الحيوان و النبات.
٤. تغيير و تعديل التركيب الوراثي للكائنات، أو ما يعرّف ب «هندسة المورثات في الكائنات» من مثل التحوّر الجيني في النبات و الاستزراع الجيني في الكائنات الدقيقة، مثل البكتريا، و هندسة الحيوانات وراثيّا.
المصالح المتوقعة كما تلي:
١. معرفة أسباب الأمراض الوراثيّة و تحسين الوضع الصحّي للمرضى المصابين وراثيّا ببعض الأمراض.
٢. معرفة التركيب الوراثي لأيّ إنسان بما فيه القابليّة لحدوث أمراض معيّنة، كضغط و النوبات القلبيّة، و السكر، و السرطانات، و غيرها.
٣. إنتاج موادّ بيولوجيّة، و هرمونات يحتاج إليها جسم الإنسان للنموّ.
٤. تطبيقات هندسة الحيوانات وراثيّا للحصول على أغنام و أبقار تحتوي الجين المسؤول عن إنتاج الحليب البشري، و استزراع بعض الجينات الخاصّة ببعض الأنسجة و الأعضاء
[١] . نفس المصدر، ج ١، ص ٥٤٨ و ٥٤٩.