الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٤ - السادس عشر الاستنساخ لا بد أن يتعين ضبطه؛
البشريّة ضمن التكوين الجيني لبعض الحيوانات الثديية، و من ثمّ استخدامها كقطع غيار في حالة زراعة الأعضاء في الإنسان.
٥. تحقيق العلاج لما تعانى منه البشريّة من أمراض وراثيّة بلغت نحو ستّة آلاف مرض وراثي تصيب الإنسان حالا أو مآلا في مستقبل أيّامه، و سيستفيد من العلاج الجيني الملايين من مرضى العالم خاصّة أمراض السرطانات و التهاب الكبد الفيروسي، و الإيدز، و تصلّب الشرايين و الأمراض العصبيّة و غيرها.[١]
الثالث عشر: قال طبيب: «تقول دائرة المعارف البريطانيّة في الطبعة ١٥ لعام «١٩٨٢ م» في موضوع الرق:
أنّ الرجل الأبيض جلب إلى القارّة الإمريكيّة الشمالية و الجنوبيّة أكثر من مائة مليون إفريقي، مات منهم تحت أعمال السخرة و التعذيب و الكوارث أكثر من سبعين مليونا و هي من أبشع مجزرة للسود على مدى التأريخ، و الرجل الأبيض معروف بعنصريّته البغيضة و حقده على كلّ الشعوب، ثمّ بعد ذلك يتشدق بالحديث عن حقوق الإنسان».[٢]
الرابع عشر: عن أنشتاين: «إنّ عالمنا الغربى يوشك أن يتدحرج إلى قعر الهاوية لا بفقده للأشياء و المادّة،
و لكن باحتياجه الشديد الصرف لحياته».[٣]
الخامس عشر: عن نيكسون في كتابه «ما وراء السلام»، «إنّ أيّ حضارة لا تتوفّر لديها القيادة الروحيّة أو المقدّمات الروحيّة، حضارة ستموت».
و يقول بريجنسكي- و قد تنبّأ بسقوط الشيوعيّة من قبل-: «إنّ هذه الحضارة الشيوعيّة ستبلى حتما إذا لم تتوفّر لديها القيادة الروحيّة».
السادس عشر: الاستنساخ لا بدّ أن يتعيّن ضبطه؛
لأنّه كما نعلم متعدّد الصور، فهو قد يكون استنساخا من أنثى لأنثى مثل النواة المستجلبة، و قد تكون من أنثى وضعت بدلا من النواة التي نزعت من بويضة الأنثى، و هذه تكون إحدى صوره أنثى لأنثى، و الصورة الثانية من الأنثى نفسها؛ إذ من الممكن أن تكون النواة من الأنثى نفسها. و الصورة الثالثة من ذكر. و هذا الذكر إمّا أن يكون زوجا أو غير زوج.[٤]
[١] . نفس المصدر، ص ٥٥١ ٥٥٢.
[٢] . نفس المصدر، ج ٢، ص ٦٥٤.
[٣] . نفس المصدر، ص ١٠٢٨.
[٤] . نفس المصدر، ص ٨٣٥.