الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤١ - التاسع نقل عن ابن قدامة في المغني عن حوالي سبع من الفقهاء، الذين قالوا بثبوت النسب من الزنا
من أقصى مدّة الحمل»!!.[١]
الخامس: قال طبيب: «مصطلح الهندسة الوراثيّة يتكوّن من كلمتين:
الهندسة و هي تعني هنا التحكّم في وضع المورثات (الجينات)، و ترتيب صيغها الكيميائية فكا، (قطع الجينات بعضها عن بعض) باستخدام الطرق المعمليّة الكيميائيّة التي يتكوّن منها الكائن الحيّ، و الجينات هي دلائل صفات التكوين و السلوك لدى الكائن الحيّ».[٢]
السادس: قال: أبنهيمر مخترع القنبلة الذّريّة ساعة مشاهدته لتفجيرها:
«الآن و الآن فقط وقع العلم في الخطيئة. لقد خرج الأمر من أيدي العلماء إلى الساسة ليسخّروا في خدمتهم».
السابع: ثمّ نأتي إلى سوق كبير آخر،
و هو سوق زراعة الأعضاء الذي يقدّر بستّة بلايين دولار سنويّا في الولايات المتّحدة وحدها لننظر كيف يفكّر العاملون في الهندسة الوراثيّة للحيوانات في الدخول فيه.[٣]
الثامن: في معرض استخدام الحيوانات، كمفاعلات حيويّة،
تمّ في عام «١٩٩٠ م» إنتاج النعجة «تراسي» الّتي تدرّ في لبنها بروتين الألفا- الأنتي- تربسين البشري، و إن لم تستطع توريثه، و من هنا جاء التفكير في الاستفادة في الاستنساخ ما دام التكاثر الجنسي لا يؤدّي دائما إلى انتقال الجينات الجديدة إلى النسل.
إنّ معهد روزلين، و شركة» PPI «التي تموله هما اللذان انتجتا «تراسي» في مطلع التسعينات، ثم أعلنا عن استنساخ النعجة «دوللي» عام «١٩٩٧ م» و بعد ذلك بشهور أعلنا عن إنتاج النعجة «بوللي» التي تجمع بين الاستنساخ و الهندسة الوراثيّة، حيث نقل إليها جين بشري من المخطّط أن يؤدّي إلى أن تدرّ بروتين خاصّ بالتجلّط في ألبانها»[٤]
التاسع: نقل عن ابن قدامة في المغني عن حوالي سبع من الفقهاء، الذين قالوا بثبوت النسب من الزنا.
[٥]
أقول: المصرّح في كلام جملة من أعضاء الندوة من أهل السنّة بطلان هذا النسب. و الصحيح
[١] . نفس المصدر، ص ٤٤٧.
[٢] . نفس المصدر، ج ٢، ص ٧٢٩.
[٣] . نفس المصدر، ج ١، ص. ١٨؛ الوراثة و الهندسة الوراثيّة.
[٤] . نفس المصدر، ص ١٧٩ و ١٨٠.
[٥] . نفس المصدر، ص ٥٠٦.