الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٨ - قضاء حاجة المؤمن
فيقول له: أبشر يا وليّ اللّه، بكرامة من اللّه و رضوان، ثم لا يزال معه حتّى يدخله قبره (يلقاه)، فيقول له مثل ذلك، فإذا بعث يلقاه، فيقول له مثل ذلك، ثمّ لا يزال معه عند كلّ هول يبشره و يقول له مثل ذلك، فيقول له: من أنت- رحمك اللّه؟- فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان».
١٣. الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبد اللّه بن سنان قال: كان رجل عند أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقرأ هذه الآية: وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً قال: فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «فما ثواب من أدخل عليه السّرور؟» فقلت:- جعلت فداك- عشر حسنات فقال: «إي و اللّه و ألف ألف حسنة».
١٤. عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أورمة، عن عليّ بن يحيى، عن الوليد ابن العلاء، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أدخل السّرور على مؤمن، فقد أدخله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و من أدخله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقد وصل ذلك إلى اللّه، و كذلك من أدخل عليه كربا».
١٥. عنه، عن إسماعيل بن منصور، عن المفضّل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «أيّما مسلم لقي مسلما، فسرّه سرّه اللّه عزّ و جلّ»
١٦. عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ، إدخال السّرور على المؤمن: إشباع جوعته، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه»[١].
قضاء حاجة المؤمن
١. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، عن بكّار بن كردم، عن المفضّل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال لي: «يا مفضّل، اسمع ما أقول لك و اعلم، أنّه الحقّ، و افعله، و أخبر به علية إخوانك، قلت:- جعلت فداك- و ما علية إخواني؟ قال: «الرّاغبون في قضاء حوائج إخوانهم»، قال: ثمّ قال: «و من قضى لأخيه المؤمن حاجة، قضى اللّه عزّ و جلّ له يوم القيامة مائة ألف حاجة، من ذلك أوّلها الجنة، و من ذلك أن يدخل قرابته و معارفه و إخوانه
[١] . نفس المصدر، ص ٢٧١- ٢٧٦.