الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٠ - الرابع الفراش الذى ينسب إليه الولد عند أبي حنيفة، هو مجرد عقد الزواج،
٢٤ فوائد متفرّقة
الأوّل: «الجينوم» لفظ يعبر عن مجموع المورثات (الجينات)
التى تكوّن صفات الإنسان، و يقدّر عدد الجينات في الخليّة الواحدة الآدميّة بين ٥٠- ٧٠ ألف كلّها داخل النواة، و يتكوّن كلّ جين من عدد كبير من الإجهاض النوويّة مرتبة في ترتيب خاصّ بكلّ جين (شفرة خاصّة) و هذه الشفرة هي التي تحدّد نوع المركّب الكيمياوي الذي ينتج عن هذا الجين، و عدد الإجهاض النوويّة في الجينوم البشري (للخليّة الواحدة) حوالي ٣ مليار مرتبة على ٥٠- ٧٠ ألف جين، و محمولة على ٢٣ زوجا من الصبغيات (الكروموزومات)[١]
الثاني: قال طبيب آخر: «و الثلاثة و العشرون زوجا من الصبغيات في الإنسان تكون متشابهة ما عدا زوج واحد في خليّة الذكر،
و هو الزوج الجنسي، فهو موجود على شكل كروموزومين: أحدهما كبير(X) و الآخر قصير(Y) و يتكّون كلّ كروموزوم من سلسلتين من الدنا(DNA) تلتفّان على بعضهما البعض.[٢]
الثالث: النتيجة النهائيّة لعمل البصمة الوراثيّة تكون على صورة خطوط عرضيّة
تختلف في السمك و المسافة نتيجة اختلاف شخص عن شخص آخر، كونها صفة لكلّ إنسان تميّزه عن الآخر، و هذه النتيجة سهل قراءتها و حفظها و تخزينها في الكامبيوتر لحين الحاجة إليها للمقارنة كما قيل.
الرابع: الفراش الذى ينسب إليه الولد عند أبي حنيفة، هو مجرّد عقد الزواج،
و لو لم يمكن الوطء كمن عقد على امرأة، ثم طلّقها في المجلس فأتت بولد بعد ذلك بستّة أشهر فأكثر و أقل
[١] . المنشور الحادي عشر حول الوراثة، ج ١، ص ٢٨٩- ٢٩٠.
[٢] . نفس المصدر، ص ١٠٨ و ١٠٩.