الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٦ - الرابع و العشرون منذ سنة«١٩٨١ م» ظهر المرض الجديد(الإيدز)
على أنّ أكثر من نصف الذين يرتكبون جريمة القتل هم الذين يتأثّرون من الكحول و العقاقير الأخرى.
الواحد و العشرون: إذا علم الطبيب إرادة مريضه النفسي لقتل أحد و قدرته عليه،
يجب عليه إخبار رجال الأمن أو الشرطة، بل إخبار من قصد قتله؛ فإذا هو أخبر الشرطة و غيرهم، سقط عن الطبيب وجوب إخبارهم.
الثاني و العشرون: قال بعض أهل السنّة حول حديث «رفع القلم، عن ثلاثة»:
«و هو و إن كان في طرقه مقال لكنّه باعتبار كثرة طرقه يعدّ من قسم الحسن، و باعتبار تلقّي الأمّة له بالقبول صار دليلا قطعيّا».[١]
أقول: من عجيب الاتّفاق أنّ سند الحديث من طريق الشيعة أيضا غير معتبر، و هذا الاتّفاق وقع في حديث: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم»، أيضا في ضعف الأسانيد و كثرة الطرق بين الطائفتين فتلقّيناه بالقبول لكثرة طرقه.
و أما حديث «رفع القلم» فلم أتذكّر من طريقنا سندا له، سوى سند الخصال، فلا نقبله، و إنّما تلقّت الأمّة نفي تكليف الصبي و المجنون و النائم، فلعلّهم استندوا فيه إلى دلائل أخرى دون الحديث المذكور.
الثالث و العشرون: المصالح المرسلة عند أهل السنّة هي كلّ مصلحة لم يرد نصّ باعتبارها بخصوصها، و لا بإلغائها،
و تندرج تحت أصل عامّ من أصول الشريعة، فإذا صدر من وليّ الأمر تنظيم يستند إلى قاعدة المصلحة المرسلة، وجب الالتزام به، و لم يجز عصيانه. كما قيل.
حقوق المسنّين
الرابع و العشرون: منذ سنة «١٩٨١ م» ظهر المرض الجديد (الإيدز)
ثمّ ما لبث بعد سنوات قليلة أصبح و باء عضالا فتّاكا، و هو في الولايات المتّحدة الامريكيّة التي بذلت جهودا ضخمة و أموالا وافرة لمحاصرته يحتلّ المنزلة الثامنة في تسبيب الوفيات مع وجود ما يقرب من مليونين يحملون نقص المناعة» HIV «المسبّب للأيدز خارج نطاق الوفيات، و تدلّ الإحصاءات العالميّة في بداية «١٩٩٥ م» على وجود ١٨ مليون شخص يحملون الفيروس و
[١] . المشاورة البلدانية، ج ٢، ص ٧٤٨.