الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٢ - تقارير حالات ترجع إلى ١٩٧٤
الأوعية الدموية(Vasomotor areas) قد تكون لا تزال سليمة.
٤. وجد مؤخّرا أنّ مستوى مصلّ الدم في هرمونات ما تحت السرير البصري(hypothaIamic) في المخّ و في الغدّة النخاميّة كان مرتفعا بشكل غير منتظم لدى المتبرّعين من «م. ج. د»(BSD) و هذا ما يشير إلى أنّ بعض أجزاء السرير البصري و الغدّة النخامية(hypophysis) لا تزال حيّة بعد موت الدماغ.[١]
٥. الشخص الميّت دماغا يمكن أن يحافظ على حرارة جسمه خلال المدى المعتاد.
و ممّا يسيّر بوضوح الى نشاط أيضيّ، يمكن أن يرتفع ضغط الدم، و يمكن أن تتكاثر الكريات البيضاء استجابة للعدوى.[٢]
٦. كلّنا نعرف جيّدا أنّ الشخص الميّت دماغيّا يمكن أن يظلّ محتفظا بما يسمّى الحياة الخاملة(vegetaivelife) ، بمعنى أنّ أظافره و شعره يطول، و أنّ جهازه المعويّ يمكن أن يهضم الطعام و يمتصّه، و نحو ذلك.
أقول: هذا ضعيف، لأنّ هذه الحياة غير حياة إنسانيّة كما مرّ.
تقارير حالات ترجع إلى ١٩٧٤:
١. نشرت التايمز (١٦ مارس ١٩٧٤) تحقيقا تضمن أنّ الشخص المتوفّى كان قد جرح جرحا قاتلا في حادث مروري، و وضع على منفسة[٣](respirator) و في أثناء انتزاع كليته سعل و قاوم إلى حدّ أنّ عملية الانتزاع أوقفت. و تمّ موته بالفعل بعد حوالي ١٥ ساعة.
٢. ثلاثة مرضى تحقّقت فيهم معايير «م. ج. د»(BSD) ، طبقا لسلسلة تقارير أعدّها روبر(Ropper) و آخرون ظهر عليهم ألم في الظهر غير متكرّر، و اهتزاز في الكتف خلال اختبار الاختناق «١٩٨١ م».
٣. مريض تحقّقت فيه معايير «م. ج. د» قام فورا بتحريك ذراعيه لمدّة سبع دقائق أو ثمان بعد فصله عن المنفسة، كلتا الذراعين انثنت عند المرفق، و ابتعدت و ارتفعت عن السرير، بعد ذلك تحرّكتا و وضعتا فوق الصدر، و في الوقت نفسه ظهرت حركات ضحلة و غير منتظمة شبيهة بالتنفس (١٩٨٨ م).
[١] ١ و ٢. أورده عليه أنّ الحرارة مستندة إلى الدورة الدمويّة المخّيه و هي لا وظيفة لها و لا عمل، و المخّ هنا لا فائدة عنه.
[٢] ١ و ٢. أورده عليه أنّ الحرارة مستندة إلى الدورة الدمويّة المخّيه و هي لا وظيفة لها و لا عمل، و المخّ هنا لا فائدة عنه.
[٣] ٣. منفسة: جهاز التنفّس الصناعي(respirator ventilator ).