الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٠ - الدوافع الحقيقية وراء التغيرات المستمرة إزاء تصور الموت
ألف) «الرسم الإلكتروني للدماغ»، الذي كان يستخدم في أول الأمر لتشخيص موت الدماغ «م. د.B .D »، ثبت مؤخرا أنّه غير ملائم لتشخيصه.
ب) و اختبار الاختناقapnea الذي شاع استخدامه لتشخيص «م. ج. دBSD » يتعرّض الآن لجدل شديد بصدد تطبيقاته، سواء بالنسبة لمدّة استمرار الاختناق، أو مستوى ثاني أوكسيد الكربون) ٢ OC (أو المدّة السابقة على الأكسجة(Oxygenation) فهي تختلف من بلد إلى آخر، بل من مركز إلى آخر .. (١، ٤، ٦، ٨، ٩).
ج) و الإمكانات المثارة سمعيّاBSD أفادت التقارير مؤخر أنها مضللة في تشخيص أفادت التقارير (acoustic evoKed potenials) لأنّها كانت تظهر بغير انتظام في المرضى الذين بدونها تنطبق عليهم معايير «م. ج. د.».
بعض المرضى الذين تحقّقت فيهم معايير «م. ج. د.» ظهر أنّه لا يزال لديهم شيء من الدورة الدموية داخل الجمجمة(intracranial) ، و هذا الدليل المعارض أورده د. جينيت(Jennet) في مطلع الثمانينيات. و لا تزال هذه التناقضات قائمة بلا حلّ حتى الآن، لكن بدلا من الاعتراف بحقيقة، أنّ «م. ج. د» يمكن أن يشخّص بدون أن يتوقّف تدفّق الدم في الدماغ، فإن د. داربي(Darby) و زملاءه أفادوا بأنّ هناك مشكلات في الطرق الحالية المستخدمة لتأكيد انعدام تدفّق الدم في الدماغ نابعة من طبيعتها و تقلّل من فائدتها السريرية(Clinical) .
الدوافع الحقيقية وراء التغيّرات المستمرّة إزاء تصوّر الموت
ألف) في مطلع السّتينيات كانت هناك مجموعة من المعايير تحدّد موت الدماغ على أنّه موت للجهاز العصبي المركزي «ج. م. ع»(CNS) (القشرة الدماغية(cerebral cortex) و جذع الدماغ(brain stem) و الحبل الشوكي(Spinal cord) . و كان يشخّص ذلك بغياب كلّ الأنشطة الحركية المنعكسة(reflex motor activities) و بالرسم الإلكتروني للمخّ الذي كان يستمرّ لنحو ١٢ ساعة على الأقلّ.
ب) و بمرور الوقت بدأت تلك المعايير تحذف واحدة بعد الأخرى تحت التأثير القوي الذي فرضه الطلب المتزايد على الأعضاء المطلوبة للنقل في أوّل الأمر، أسقطت جميع المعايير الخاصة بانعكاسات الحبل الشوكي، ثم حذفت بعد ذلك كلّ استجابات القشرة الدماغيّة بما في