الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٩ - الخامس رعاية المؤمنين
- قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السّلام- و أمّا قول الله عزّ و جلّ: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما قال: إن أضجراك فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما إن ضرباك، قال: «وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً» قال: إن ضرباك فقل لهما: غفر الله لكما. فذلك منك قول الكريم قال: وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلّا برحمة و رقّة، و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما، و لا يدك فوق أيديهما، و لا تقدّم قدامهما».[١]
عن أبي عبد الله عليه السّلام «أتى رجل رسول الله صلّى اللّه عليه و آله ... إنّي راغب في الجهاد و نشيط. فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله فجاهد في سبيل الله؛ فإنّك إن تقتل تكن حيّا عند الله ترزق، و إن تمت فقد وقع أجرك على الله ... قال: يا رسول الله، إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي و يكرهان خروجي، فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فقرّ مع والديك، فو الذي نفسي بيده؛ لأنسهما بك يوما و ليلة خير من جهاد سنة».[٢]
و الروايات في ذلك كثيرة فقد أورد منها في الكافي أكثر من عشرين رواية.
الرابع في رعاية المسنّين
عن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله: «من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم».[٣]
عن الصادق عليه السّلام: «ليس منّا من لم يوقّر كبيرنا و يرحم صغيرنا».[٤]
و عنه: «عظّموا كباركم، و صلوا أرحامكم».[٥]
الخامس رعاية المؤمنين
عنه عليه السّلام: «المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده و أرواحهما من روح واحدة، و أنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالا بروح الله من اتّصال شعاع الشمس بها».[٦]
[١] . نفس المصدر، ص ٢٣٠.
[٢] . نفس المصدر، ص ٢٣٣.
[٣] ٣ و ٤. نفس المصدر، ص ٢٤٠.
[٤] ٣ و ٤. نفس المصدر، ص ٢٤٠.
[٥] ٥. نفس المصدر، ص ٢٤١.
[٦] ٦. نفس المصدر، ص ٢٤٢.