الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨ - ٣ البصمة الوراثية في اختبار الأبوة و البنوة
إنّ الخواصّ المعروفة للصبغات التي تستعمل في صبغ الكروموسومات المعيّنة و تلك المعروفة لزمرات الدم، و عامل رييسي، و كذلك الدلائل البروتينيّة و مجموعاتALH مجتمعة مع استعمال بصمات اليد و كذلك البصمة الوراثيّة جعلت من إمكانيّة التعرّف على كلّ شخص معرفة حقيقيّة، كمعرفة القاتل او مرتكب عمليّة الاغتصاب، و بالتمييز بين الأب الحقيقي من عدمه.
إنّ التحاليل التي تمّ ذكرها في الكشف عن البصمة الوراثيّة سواء أ كانت باستخدام الأنزيمات القاطعة، و الشرائح أو استخدام الأليلات الأخرى، آحادية أو ثنائية أو ثلاثية القاعدة النيتروجينيّة مع استخدام المجساتProbes جعلت من إمكانيّة الخطأ أمرا صعبا جدّا في حالات إثبات أو نفي الأبوّة.
فلقد استطاع الباحثون البريطانيون حساب الاحتمالات لشخصين ليسا بقريبين و احتماليّة تشابههما في البصمة الوراثيّة، فلقد وجدوا أنّ الاحتماليّة تكاد تكون صفرا، و كذلك الحال بين الأخوّة فرصة التشابه في نفس النمط الوراثي (البصمة الوراثيّة) تصل إلى واحد في المليون و عليه؛ فإنّ هذه الطريقة قد زادت من فاعليات اختبارات الطبّ الشرعي و المختبرات الجنائيّة بوزارات الداخليّة.[١]
و زاد الطبيبان القائلان بما سبق: «و يجري تطبيق البصمة الوراثيّة في كثير من الدول كأحد الاختبارات الأساسية في إثبات أو نفي نسب الابن لأبيه (في موضع الشكّ).[٢]
- و قالا:- و لإثبات الأبوّة تجري تجارب و اختبارات الأبوّة، و من هذه التجارب ما هو تقليدي اعتمد في الأساس على موائمة الصفات الوراثيّة للأب و الابن من الناحية الظاهريّة و الباطنية (الداخلية) عن طريق بعض الفحوصات و هي التي تشمل:
١. فحص زمرات الدم، مثلABO ,MNSandRh ، و ذلك بعملBIoodtyping ، و كذلك الفحص لعامل رييسي.
٢. فحص بعض الدلائل البروتينيّة و الأنزيمات
( serum proteins markers and isozymes )
٣. فحص بعض الدلالات الخلويّة(ceIIuIarmarkers) مثل أنماطsystem HLA و
[١] . نفس المصدر، ج ١، ص ٣٤٩ و ما بعدها.
[٢] . نفس المصدر، ص ٣٣٥.