الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٣ - التوأم المتشابه و التوأم غير المتشابه
حيوان منوي واحد منشقّة و هنا بييضتان و حيوانان منويان هذا هو الفرق.
و ليس هذا هو الفرق فقط، لكن بعد ذلك يحدث تفاعلات حتى يتكوّن الجنين. يقال: ما دام هو من أب واحد و أمّ واحدة فكيف يكون التوأم متشابها مرّة، و مختلفا مرّة أخرى؟
قل: إنّ التوأم المختلف في بيضتين و حيوانين منويين، الفرق هو عند ما تلتقي البييضة و الحيوان المنوي و تلتقى الكروموسومات عندها تتبادل الكروموسومات بين بعضها في هذه الحالة التوأمان المتشابهان من بييضة واحدة من حيوان منوي واحد في مرّة واحدة يكون هذا التلاقي، أمّا التوأم المختلف: فمن بييضتين و في مرّتين و التلاقي بين الكروموسومات في الحالتين مختلفين عن بعض.[١]
و قال طبيب ثالث: الحيوانات المنوية- و هى بالملايين- رغم أنّها من نفس الأب لا تكون متشابهة. بعضها يحمل خصائص وراثيّة أكثر للأب و بعضها يكسب خصائص وراثيّة أقرب للخال.[٢]
قال طبيب رابع: التوائم المتماثلة لا تنطبق في البصمة الوراثيّة تماما، و هناك بعض الفروق بين التوأمين المتماثلين؛ و هذا يحصل في أثناء تكوين الجنين في البداية و الانقسام يحصل في تبادل للمادّة الوراثيّة حيث ينشأ بعض الاختلاف.[٣]
[١] . ج ١٤، ص ٨١ و ٨٢.
[٢] . نفس المصدر، ص ٨٢.
[٣] . نفس المصدر، ص ٨٣ و ٨٤.