الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٤ - ١٣ حول جملة من العوائق
٧. السفه ٨. الحمق ٩. الخرف ١٠. الغفلة ١١. الذهول ١٢. الوسواس ١٣. الخلل النفسي ١٤. الصرع ١٥. البله ١٦. الغضب الشديد ١٧. الإغماء ١٨. الطيش ١٩. العصاب ٢٠. الغيبوبة
قيل: «الفقه الإسلامى يتضمّن تعريف الجنون عشرات التعريف و رجال القانون يختلفون في تعريف الجنون اختلافا واضحا، القانون يختلف فيه أيضا. في علم النفس هناك عدّة تعريفات للجنون بدرجة أنّه قيل: إنّ في إمريكا وحدها ١٩ تعريفا للجنون، و الغرب لا يعرف معنى السفه و الغفلة»[١].
قيل: «المرض العقلي له مراحل: منها: الوهم، فالوهم نوع من الجنون. و منها: السفه، و هو الذى لا يحسن التصرّف، و لكن عنده من العقل ما يهتدي به في تحقيق الخير له و الابتعاد عن الشر، و منها: العته، و هى مرحلة في الواقع قريبة من الجنون، لكن لا نستطيع أن نقول بأنّها جنون و الجنون التغطية الكاملة للعقل من حيث إنّه يفقد عقله الناقد الكامل.
و من الأمراض العقليّة ممّا ذكره العلم، الغضب الذي يكاد العقل يزول، حيث إنّه يتكلّم بما لا يدري، و لذا تكلّموا في طلاق الغضبان ... إمّا أن يكون غضبا شديدا لكنّه لا يصل إلى حد فقده إحساسه بما يصدر عنه، و إمّا أن يصل إلى حدّ فقده ذلك، ففي هذه الحالة اتّفق مجموعة من المحقّقين على أنّ طلاقه لا يقع»[٢].
و قيل: «التخلّف العقلي ليس مرضا، بل هو حالة لا تتجلّى فيها الملكات الذهنيّة أبدا و لا تتطوّر أبدا بما يكفي لتمكين الشخص المتخلّف عقليّا من اكتساب قدر من المعرفة مساو لما يكتسبه الأشخاص الذين هم في مثل عمره.
و أمّا الخرف فحالة ناجمة عن مرض الدماغ، و تكون في العادة مزمنة و مترقّبة بطبيعتها و
[١] . المشاورة البلدانية، ج ١، ص ١٢١.
[٢] . المصدر السابق، ص ١٢٥ و بطلان الطلاق في الفرض مما لا ينبغي الخلاف فيه. اذ لا يجامع القصد المعتبر في صحته.