أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٩ - عبد المطلب بن هاشم زعامة روحیة وقیادة مدنیة
المروي عن الإمام علي والذي ذكر فيه سنن إبراهيم،[١]قال (ويقول: أنا على دين أبي إبراهيم عليه السلام.).
"محمد" ليس اسم نبينا فقط في قريش
بل يوجد عدد من الافراد في قريش تم تسميتهم بهذا الاسم وقد قيل ان هنالك ثلاثة اشخاص وقيل ستة شخصاً سُموا بمحمد.. والسبب في ذلك أنه من زمان عبد المطلب وما بعد تواترت الاخبار والأنباء من قبل الأحبار والرهبان وغيرهم بأن زماننا هذا زمان يبعث في مكة فيها رجل اسمه محمد (ص).. فسمى بعضهم ابنه بمحمد لزعمهم أنه لعله يكون كذلك![٢]
عبد المطلب في فترة الشباب
تجاوز عبد المطلب في شبابه أقرانه بحكمته وبلاغته وحسن تدبيره حتى أصبح شخصية من الشخصيات الكبيرة في المجتمع المكي واصبح الناس يحتكمون إليه ويقبلون أحكامه، و كان لديه ممارسات عبادية والتزامات اخلاقية فائقة لم تكن معهودة لدى القرشيين، وهي ليست بعيدة عما نعهده في الإسلام، وقد تمت الاشارة لبعضها بعنوان سنن عبد المطلب التي أقرها الإسلام فيما بعد.
[١] ) الخصال ١/ ٣١٣
[٢] ) المقريزي: إمتاع الأسماع ٢ /١٤٠:.. لا يعرف في العرب من تسمى بهذا الاسم قبله (صلى اللَّه عليه وسلم) إلا ثلاثة طمع آباؤهم حيث سمعوا بذكر محمد وبقرب زمانه وأنه يبعث بالحجاز، أن يكون ولدا لهم، ذكرهم ابن فورك في كتاب الفصول، وهم: محمد ابن سفيان بن مجاشع جد الفرزدق الشاعر، والآخر: محمد بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش بن جمحي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس، والآخر: محمد بن حمران بن ربيعة.. ونقل عن القاضي عياض أنهم ستة لا سابع لهم.