أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٩ - والدة النبی آمنة بنت وهب
وقد ذكر نسبتها للمأمون العباسي عدد من الكتاب[١] والمحققين.
الجهة الثالثة: أن هذا يخالف ما عليه من توجيهات أهل البيت وكلمات أمير المؤمنين من (تخيروا لنطفكم ) وأشباه ذلك بالإضافة الى تركيزهم على أن النبي كان ينتقل من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام المطهرة فإذا كانت الأمهات فقط مستودعات ولا تؤثر فليس هناك داع للحديث عن الأرحام المطهرة
بينما حديثهم إن الأرحام الطيبة والمطهرة مهمة ومؤثرة ويشكل جانبا من شخصية الوليد بل حتى في قضية النسب بين العباسيين والعلويين كانوا يقولون أنتم لستم أبناء رسول الله لأن الأبناء منسوبون لأبيهم وأنتم أبناء علي في الوقت الذي فيه الرؤية الشيعية على خلاف هذا وأن الحسن والحسين أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله.
آمنة خُطبت من قبل عبد المطلب
عندما جاء مع ابنه عبد الله خاطبا إياها من قومها بني زهرة فخطب آمنة لابنه عبد الله وأبنة عمها هالة لنفسه وكانتا متقاربتين في السن فأنجبت آمنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وهالة أنجبت الحمزة بن عبد المطلب في وقتٍ متقارب أيضا كذلك يكون النبي وعمه الحمزة متقاربين في العمر.
آمنة عند المدرسة الإمامية
أمر آمنة أم النبي أكبر من هذا عند الإمامية فإنهم يعتقدون أنه تم تخيرها واصطفاؤها في علم الله لكي تكون حاضنة وأما لرسول الله. ولو قمنا بملاحظة ما
[١] ) كالزمخشري في الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ١/ ٢٧٩، وصدر الدين البَصْري في الحماسه البصرية١ /٤٢