أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٤٤ - جعفر الطیار ناقل الإسلام للحبشة
عشر مرات، وبعد رفع الرأس منه عشر مرات، وفي السجدة الأولى عشر مرات، وبعد الرفع منها عشر مرات، وكذا في السجدة الثانية عشر مرات، وبعد الرفع منها عشر مرات، ففي كل ركعة خمسة وسبعون مرة، ومجموعها ثلاثمائة تسبيحة"[١].
ولها طريقة أخرى لو كان مستعجلا، وهي أن يصلي الركعات الأربع ؛ ركعتين ركعتين كصلاة الصبح ثم يسبح التسبيحات الثلاثمائة، وهو جالس أو ماش أو غير ذلك!
جعفر وأسرته:
عاد جعفر بن أبي طالب إلى المدينة تصحبه زوجته أسماء بنت عميس الخثعمية وابناؤه الذين قيل إنهم كلهم قد ولدوا في الحبشة ( خلال فترة السنوات الخمسة عشر التي كان فيها ) ؛ عبد الله وسيأتي عرض لسيرة حياته في صفحات قادمة. ومحمد بن جعفر. وعون.
الشهادة في مؤتة:
لم يكن جعفر بالذي يجلس في منزله ويتقاعد (!) بعد الجهد الموفق والدور المهم الذي قام به في الحبشة، وإنما يعمل بما جاء في كتاب ربه ( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ) بناء على تفسيرها بأن المؤمن إذا فرغ من عمل فلينتصب لعمل آخر!
وهكذا كان فما هي إلا بضعة أشهر، حتى تجهز لقيادة الجيش الذاهب لقتال
[١] ) السيستاني ؛ السيد علي: تعليقة العروة الوثقى ٢/ ٣٤٨