أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣ - حقوق الأسرة النبویة أهل الکساء
مؤمن او متردد او حتى جاحد مواجه لخط الإيمان.. حتى نقول لهذا الإنسان في مجتمعنا المعاصر أيها الإنسان ربما تجد من إخوانك او أقاربك من يكون مخالفا لخط التدين والإيمان فاقتدِ في هذا برسول الله فقد كان لديه أعمام وبنو عمومة على غير خطه وليسوا على منهجه. وقد واصل نهجه بشعار ( فاستقم كما أمرت ).
نحتاج في الأسرة إلى مثال الزوج العادل بين النساء، والنبي الكريم كان عنده تسع نساء وكان بعضهن على درجة من الحدة وبعضهن الآخرعلى نفس الدرجة الغيرة ومع ذلك تعامل معهن الرسول بأقصى ما يمكن لبشر من الأخلاق وحسن الإدارة إلى الحد الذي ثمّن الله سبحانه في الكتاب مواقف النبي في صيانته لأسرته[١]، وتحمله للمشاكل من أجل استقرار الحياة الزوجية..نحتاج إلى هذا النموذج والمثال لنقدمه لأبنائنا وبناتنا ولمجتمعنا عموما وهو يشهد تصاعدا مخيفا في ارتفاع نسب الطلاق يتعاكس مع سخافة الأسباب الموجبة لانهدام الحياة الزوجية.
فإن (أسرة النبي) يمكن أن تقسم ــ بحسب الآثار والأحكام المترتبة ــ الى ثلاث دوائر:
صغيرة، ومتوسطة، وكبيرة.
الدائرة الصغيرة: وهي الأكثر حقوقا وواجبات على الخلق وهم الخمسة أهل الكساء (النبي محمد وأمير المؤمنين علي وفاطمة والحسن والحسين) ثم من يلحق بهم حُكمًا من المعصومين (التسعة من ذرية الحسين بن علي (عليه السلام).
وهم المقصودون أولا بالحديث عنهم في القران الكريم حيث ذكروا بعناوين مختلفة مثل:
[١] ) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) التحريم / ١