أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤ - حقوق الأسرة النبویة أهل الکساء
أ/القربى (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)
ب/الأقربين(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)
ج/أهل البيت{إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهل البيت ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}
وأما الروايات الشريفة فعنونتهم بأهل البيت تارة وآل محمد أخرى. وقد تحدثت الروايات عن فضائلهم ومقاماتهم ومناقبهم بحيث ألفت كتب في هذه المقامات عموما[١]، أو في بعض الفضائل على وجه الخصوص. ومن تلك الروايات في فضائلهم، ما نقل عن الإمام علي(ع): «لا يقاس بآل محمّد صلىالله عليه وآله وسلم من هذه الاَمّة أحد، ولا يُسوَّى بهم مَن جرت نعمتهم عليه أبداً، هم أساسُ الدين، وعمادُ اليقين، إليهم يفيءُ الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حقِّ الولاية، وفيهم الوصية والوراثة. [٢]
وقد ترجمت تلك الروايات والنصوص إلى ما يعادلها من الواجبات والأحكام، فمنها:
١/ واجب الإطاعة ولزوم الإتباع، فيلزم على كل مسلم وليس على شيعة أهل البيت فقط ان يطيع أوامرهم ويجتنب نواهيهم. باعتبار أنهم امتداد لرسول الله صلى الله عليه وآله.
وأوضح دليل على ذلك هو الحديث المعروف بين الفريقين بحديث الثقلين:
( إني تاركٌ فيكم الثَّقَلَين، كتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وعِتْرَتي، كتاب الله حَبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أَهْلُ بيتي، وإن اللطيف الخبير أَخبرني أَنهما لَن يفترقا
[١] ) راجع كتاب أهل البيت في الكتاب والسنة / للشيخ محمد محمدي الريشهري.
[٢] ) الإمام علي: نهج البلاغة ١/ ٤٧ ط دار الكتاب اللبناني