أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٨٦ - بنات النبی من السیدة خدیجة
كلهن أدركن الإسلام وهاجرن وهن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم. وقال الطبرسي في إعلام الورى وغيره ان أم كلثوم بنت رسول الله ص تزوجها عثمان بعد أختها رقية وتوفيت عنده ومثله عن ربيع الشيعة لابن طاوس.
ومنهم السيد هاشم معروف الحسني، كما نقل عنه ذلك الحاج حسين الشاكري في كتابه ( أم المؤمنين الطاهرة ) ذاكرا إياه بعنوان أنه (انفرد السيد هاشم معروف الحسني بأن أم المؤمنين خديجة أنجبت له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ستة أولاد ما بين ذكور وإناث وهم القاسم وبه يكنى، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وعبد الله، وفاطمة ) .
ومنهم السيد محمد الشيرازي رحمه الله في كتابه أمهات المعصومين حيث قال: إن أولاد الرسول صلى الله عليه وآله كلهم من السيدة خديجة إلا إبراهيم، أما إبراهيم فهو من السيدة مارية القبطية فقد ولد بالمدينة وعاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ومات بالمدينة ودفن في البقيع،.
فأنجبت السيدة خديجة من الأولاد: القاسم والطيب وقد ماتا بمكة صغيرين وأنجبت من البنات زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة.
ومنهم الشيخ جعفر السبحاني في كتابه سيد المرسلين حيث قال: وقد أنجبت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وآله ستة من الأولاد: اثنين من الذكور أكبرهما القاسم ثم عبد الله اللذان كانا يدعيان بالطاهر والطيب وأربعة من الإناث..
كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد: أكبر بناته رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة. فأما الذكور من أولاده صلى الله عليه وآله فماتوا قبل البعثة وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام.
ومنهم الشيخ محمد هادي اليوسفي، فقد ذكر في سياق الحديث عن الهجرة قوله: أما علي عليه السلام فإنما حمل معه أمه فاطمة بنت أسد ومعها من بنات الرسول