أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢١٥ - حمزة بن عبد المطلب أسد الله واسد رسوله
حمزة بن عبد المطلب أسد الله واسد رسوله
( مِّنَ المُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عاهَدُواْ اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا) سُوَرَةُ الأَحَزاب آية ٢٣
أُوّلت هذه الآيةُ المباركة بأفراد منهم حمزة سيد الشهداء وهو الذي قضى نحبه وجعفر بن أبي طالب، والذي ينتظر كان علي..[١]
قد ذكرنا فيما سبق عند الحديث عن عبد المطلب وهو رأس هذه الأسرة الهاشميةِ كيف أنه أخذ بتربية أبنائه بتوحيدِ اللهِ ونبذِ عبادةِ الأصنامِ وتركِ شُرْبِ الخمرِ و الاجتنابِ عَنْ الزنا والوصية بمكارم ِ الأخلاق مع التذكيرِ الدائمِ بأنَّ للهِ تعالى داراً أخرى يحاسبُ فيها المسيءُ بإساءتِهِ ويُجزى فيها المحسنُ بإحسانِهِ.. هذا الطابعُ العام جعلَ الأسرة ضمن الاتجاه ال إبراهيمي إلا من شذ منهم، وجذبته الدنيا وشهواتها..
[١] ) الاصفهاني؛ ابن مردويه: مناقب أمير المؤمنين علي ١/ ٢٩٩ ومجمع البيان وغيره..