أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٨٨ - أم المؤمنین میمونة بنت الحارث الهلالیة
وهو ما نقل عن جري بن سمرة[١] فقد قال: لما كان من أهل البصرة الذي كان بينهم وبين علي بن أبي طالب انطلقت حتى أتيت المدينة فأتيت ميمونة بنت الحارث وهي من بني هلال ( عامرية )، فسلمت عليها فقالت: ممن الرجل؟ قلت: من أهل العراق!
قالت: من أي اهل العراق؟ قلت:من أهل الكوفة!
قالت: من أي أهل الكوفة ؟ قلت: من بني عامر!
قالت مرحبا قربا على قرب ورحبا على رحب! فمجيء ما جاء بك ؟
قلت: كان بين علي وطلحة الذي كان فاقبلت فبايعت عليا!
قالت: فالحق به فوالله ما ضل ولا ضل به.. حتى قالتها ثلاثا.. إلى هنا نقل الطبراني الحديث في معجمه.. لكن للحديث تتمة نقلها غير واحد من المحدثين[٢] وهي التالية:
قلت: يا أماه فهل أنت محدثتي في علي بحديث سمعتِه من رسول الله ؟
قالت: اللهم نعم، سمعت رسول الله يقول: علي آية الحق وراية الهدى، علي سيف الله يسله على الكفار والمنافقين، فمن أحبه فبحبي أحبه ومن أبغضه فببغضي أبغضه، ألا ومن أبغضني أو أبغض عليا لقي الله عز وجل ولا حجة له..
[١] ) هكذا ضبط اسمه الطبراني في المعجم الكبير٢٤/ ٩ ونقل الحديث فيه. وكذا ابن حبان في كتابه الثقات.
[٢] ) أمالي الطوسي ٥٠٦ / مجلس ١٨ ح ١٥ وغاية المرام ٥/ ٢٩١