أعلام من الأسرة النبوية
(١)
مقدمة
٧ ص
(٢)
حقوق الأسرة النبویة أهل الکساء
١١ ص
(٣)
الحق المالی للأسرة النبویة
٢١ ص
(٤)
الرافضون تکریم الأسرة الهاشمیة
٢٩ ص
(٥)
عبد المطلب بن هاشم زعامة روحیة وقیادة مدنیة
٤١ ص
(٦)
والد النبی هل هو ثانی الذبیحین؟
٥٩ ص
(٧)
والدة النبی آمنة بنت وهب
٧٣ ص
(٨)
أبو طالب مؤمن قریش
٨٧ ص
(٩)
حلیمة السعدیة مرضعة النبي
٩٩ ص
(١٠)
العباس بن عبد المطلب عم النبی المصطفی
١١٣ ص
(١١)
أم أیمن برکة الحبشیة حاضنة النبي
١٣٩ ص
(١٢)
فاطمة بنت أسد الهاشمیة جدة المعصومین
١٤٩ ص
(١٣)
خدیجة بنت خویلد سیدة نساء الجنة
١٦٣ ص
(١٤)
بنات النبی من السیدة خدیجة
١٧٩ ص
(١٥)
زید بن حارثة وزینب بنت جحش
١٩٥ ص
(١٦)
حمزة بن عبد المطلب أسد الله واسد رسوله
٢١٥ ص
(١٧)
جعفر الطیار ناقل الإسلام للحبشة
٢٣٣ ص
(١٨)
أم المؤمنین أم سلمة المخزومیة نصیرة الولایة
٢٥١ ص
(١٩)
ماریة القبطیة وابنها إبراهیم بن النبي
٢٦٩ ص
(٢٠)
أم المؤمنین میمونة بنت الحارث الهلالیة
٢٨٣ ص
(٢١)
نقاط فی موقف الشیعة الإمامیة من زوجات النبي
٢٩٣ ص
(٢٢)
صفیة بنت عبد المطلب عمة النبی
٣٠٧ ص
(٢٣)
عبد الله بن عباس حبر الأمة
٣١٩ ص
(٢٤)
ابن عباس وأموال البصرة
٣٤٣ ص
(٢٥)
عبد الله بن جعفر الطیار
٣٥٥ ص
(٢٦)
المصادر
٣٧٣ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٩٣ - نقاط فی موقف الشیعة الإمامیة من زوجات النبي

نقاط في موقف الشيعة الإمامية من زوجات النبي «صلى الله عليه وآله»

( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا، وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا، يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ).

تتميز سورة الإحزاب بأنها اهتمت بذكر ما يرتبط بزوجات النبي صلى الله عليه وآله ونسائه وتحدثت عما ينبغي لهن من العمل وماينبغي لهن من الاجتناب، وسنتناول من خلال هذه الآيات الكريمات موقف الشيعة الإمامية من زوجات النبي وتنزيههم إياهن.

ولا يخفى أهمية هذا الموضوع وبالذات في هذا الزمان حيث تتجاذب الساحة الإسلامية الكثير من النظريات المتعارضة، وسيتم استعراض هذا الموقف من خلال ما نفهمه من القرآن الكريم وروايات المعصومين ثم مواقف علماء الطائفة العظام.. في نقاط:

الأولى: أنه لابد من الفصل بين زواج النبي صلى الله عليه وآله كحالة بشرية لها ظروفها الشخصية أو الاجتماعية والسياسية، وبين الجانب الغيبي.. بمعنى أن أن الأصلِ في زيجات رسول الله صلى الله عليه وآله بالنساء تلكم ( وطلاقهن ) هو الجانب البشري بحسب تقديرات النبي صلى الله عليه وآله (تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ).[١]

ويشهد لذلك أيضا قصة تخيير النبي نساءه واعتزاله إياهن!

فالأصل في ذلك أنها لم تكن ضمن إطار الوحي الالهي بمعنى أن يأتي جبرائيل فيأمر النبي أن يتزوج فلانة أو أن يترك فلانة.. بل كل حالة من هذهِ الحالات لها ظروفها ومبرراتها الخاصة بها. نعم لو ثبت بدليل معتبر أن النبي قد أمره الله ــ من خلال الوحي ــ بأن يتزوج امرأة أو يتركها، لجهة من الجهات ( كما حصل بالنسبة لزينب بنت جحش في قضية زيد بن حارثة )، نقبله ونسلم به لكن هذا هو الاستثناء وليس الأصل.

ولذلك يرى باحثون أنه ما نقل من أحاديث في أن جبرئيل قد جاء بقطعة حرير فيها صورة احدى النساء لكي يتزوجها، فبالإضافة إلى أنه مروي عن صاحبة الصورة المفترضة، دون غيرها، وفي هذا ما يجعل الناظر يتأمل فيه، كذلك فهو على خلاف الأصل الذي ذكرناه. ولم يثبت ذلك حتى لخديجة بنت خويلد[٢]وهي بإجماع المسلمين أفضل نساء النبي صلى الله عليه وآله، وقد قال فيها النبي صلى الله عليه وآله ما قال ــ وقد مر الحديث حول شخصيتها عليها السلام ــ فهل يعقل ثبوته لغيرها ؟ ولم يكن هناك مصلحة خاصة تترتب عليه كما سيأتي في موضوع زينب بنت جحش.


[١] ) الأحزاب /٥١

[٢] ) نعم يعتقد الشيعة الإمامية أن أمهات المعصومين، ومنهن السيدة خديجة، تم اختيارهن في علم الله عز وجل من الأرحام الطاهرة والطيبة، لكن هذا أمرٌ غير ما نحن فيه.وهو أيضا لا يشمل كل نساء النبي وإنما خصوص والدة المعصوم وقد انحصرت بخديجة عليها السلام.