أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٢١ - الحق المالی للأسرة النبویة
الحق المالي للأسرة النبوية
(وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير).[١]
بعد أن تحدثنا عن آل رسول الله وأهل بيته في الدائرة الأخص وهم (أهل الكساء ومن يلحق بهم حكما من الأئمة المعصومين التسعة من ذرية الحسين بن علي) وحقهم على الناس في وجوب طاعتهم واتباع أوامرهم، وأنهم لا يفترقون عن القرآن ولا يفارقهم حتى يرد الناس على الحوض يوم القيامة، وأن مقتضى ذلك حجية أقوالهم وأفعالهم وبذلك تكون جزء من السنة التشريعية، تماما مثل ما هي أقوال جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وأفعاله.
بالإضافة إلى اظهار احترامهم وإبراز مودتهم بمقتضى ما دل من أنه (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ).[٢]ننقل بالحديث إلى الدائرة الأكبر من أسرة النبي المصطفى،التي وإن لم يثبت كل ما سبق إلا أنه يثبت لصالحهم ومؤمنهم
[١] ) الأنفال / ٤١
[٢] ) الشورى/ ٢٣