اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٧٣ - السيد أبو الحسن الاصفهاني مرجعية الحكمة
فقال: عندما سار الحسين إلى كربلاء، مر من هذا القرية وصلى فيها ركعتين! قال السيد له: من أخبرك بهذا؟ فقال: هذا كلام العالم الاصفهاني (يقصد السيد أبا الحسن الاصفهاني) ولم يعرف أن الذي يسمعه هو نفس السيد!فقال له السيد: هذا الكلام غير صحيح!
فقال الرجل: اسكت لا يسمعنك أحد فيوصل الكلام لآية الله الاصفهاني!
آنئذ تركه السيد وعاد للنجف وأرسل لذلك الرجل أن يأتيه. فجاء وعرف أن صاحبه السابق هو نفسه السيد الاصفهاني، فخجل واعتذر منه.
فقال له السيد: هدم هذا المقام الخيالي، واذهب إلى عمل محلل يوفر لك ماء وجهك. ثم أعطاه مبلغا من المال.
الموقف الحازم من أحد الخطباء المشهورين: ومن بعض الممارسات.
ومن ذلك ما حدث في قضيته مع السيد صالح الحلي، فبالرغم من اختلاف الناقلين في الأسباب التي دعت السيد الاصفهاني لموقفه الحازم تجاه قراءته وأنه قد يكون لجهة حدة لسان الخطيب المشهور الحلي، والتي كانت تدعوه إلى الهجاء بلا مبرر كاف، كما نقل (الخليلي) في هكذا عرفتهم حيث أعد قصيدة هجاء للميرزا حسين الخليلي إن لم يساعد من توسط له الخطيب الحلي، وما نقل عنه في حق السيد اليزدي من قوله:
فوالله ما ادري غدا في جهنم
أيزديها أشقى الورى أو يزيدها
أو ما عرف عنه في هجائه المقذع للسيد محسن الأمين:
يا زائرا إما مررت بجلق
فابصق بوجه أمينها المتزندق.