اعلام الامامیة
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني
١٣ ص
(٣)
الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه
٢٥ ص
(٤)
هيرودوت العرب علي بن الحسين المسعودي
٣٩ ص
(٥)
الفقيه العماني الحسن بن علي
٥١ ص
(٦)
الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي
٥٩ ص
(٧)
شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي
٧١ ص
(٨)
الطبرسي أبو علي الفضل بن الحسن
٨١ ص
(٩)
المجدد محمد بن ادريس الحلي
٩١ ص
(١٠)
نصير الدين الطوسي محمد بن محمد بن الحسن
١٠٥ ص
(١١)
الشيخ ميثم بن علي البحراني ومنهج التقريب
١١٧ ص
(١٢)
العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر
١٢٩ ص
(١٣)
ابن أبي جمهور الأحسائي محمد بن علي بن ابراهيم
١٤٣ ص
(١٤)
الفاضل القطيفي ابراهيم بن سليمان
١٥٧ ص
(١٥)
الشهيد الثاني زين الدين بن علي الجبعي
١٦٧ ص
(١٦)
المقدس الأردبيلي أحمد بن محمد
١٨١ ص
(١٧)
القاضي نور الله المرعشي وشهادة بلون الدم
١٩١ ص
(١٨)
الشيخ البهائي وعالم من المواهب
٢٠١ ص
(١٩)
صاحب الوسائل محمد بن الحسن الحر العاملي
٢١٧ ص
(٢٠)
غواص بحار الأنوار العلامة المجلسي
٢٣١ ص
(٢١)
المحقق البحراني جامع المدرستين
٢٤٣ ص
(٢٢)
المهدي في مكة بحر العلوم الطباطبائي
٢٥٥ ص
(٢٣)
الزعيم العالم جعفر كاشف الغطاء
٢٦٧ ص
(٢٤)
صاحب الجواهر محمد حسن النجفي
٢٧٩ ص
(٢٥)
الأستاذ الأعظم المرتضى الأنصاري
٢٨٩ ص
(٢٦)
معجزة الهند مير حامد حسين النقوي
٣٠٣ ص
(٢٧)
قائد نهضة التنباك الميرزا الشيرازي
٣١٧ ص
(٢٨)
بطل الدستور الآخوند الخراساني
٣٣١ ص
(٢٩)
عروة الفقه الوثقى السيد كاظم اليزدي
٣٤٣ ص
(٣٠)
لشيخ محمد جواد البلاغي وحوار الأديان
٣٥٥ ص
(٣١)
السيد أبو الحسن الاصفهاني مرجعية الحكمة
٣٦٥ ص
(٣٢)
شرف الدين العاملي فقه الخلاف للوحدة
٣٨٣ ص
(٣٣)
شيخ المحققين آقا بزرك الطهراني
٣٩٥ ص
(٣٤)
إطلالة عامة على المنهج الدراسي في الحوزة العلمية
٤٠٥ ص
(٣٥)
المصادر
٤٠٩ ص
(٣٦)
مقالات ودوريات ومواقع
٤١٧ ص
(٣٧)
فهرس
٤١٩ ص
(٣٨)
للتواصل مع المؤلف
٤٢١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص

اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٨ - الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه

دوره في تصحيح التراث الشيعي:

يعد الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين، المؤسس الثاني للموسوعات الحديثية المصنفة (ومن ذلك عد كتابه فقيه من لا يحضره الفقيه من الكتب الأربعة التي عليها مدار الاستنباط الفقهي لدى الشيعة).

بعد أن بدأ ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني في مشروعه الرائد (الكافي)[١]، وقام باستخلاص ذلك الكتاب من مجموعة هائلة من الروايات التي تشتمل على الصحيح والضعيف، جاء الشيخ الصدوق ليتمم ما بدأه الكليني عبر عدة أمور:

تصفية المصادر من الرواة الضعاف والغلاة والمجهولين، وقد أتم هذا الأمر بقدر وسعه فكان خطوة مهمة في هذا الصعيد.

فإن من أهم المنابع التي كانت رائجة في تلك الفترة كتاب (نوادر الحكمة) لمحمد بن أحمد بن يحيى، فإن هذا الشيخ وإن كان ثقة وجليل القدر إلا أنه كان لا يبالي في الرواية عن الضعاف وينقل المراسيل في كتابه ذاك. مما أدى ببعض نقاد الحديث مثل أستاذ الشيخ الصدوق محمد بن الحسن بن الوليد أن يستثني عددا من رجال هذا الكتاب مخبرا بأنهم لا يعتمد عليهم في الرواية [٢].

ومن الملاحظ هنا شدة تأثر الشيخ الصدوق بمسلك أستاذه الشيخ محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (ت ٣٤٣هـ)، والذي وصف في كتب الرجاليين بأنه شيخ القميين ومتقدمهم ووجههم وأنه ثقة ثقة عين مسكون إليه [٣] وأنه عارف بالرجال.

ومن شواهد ذلك أنه كان «يروي عنه كثيرا في كتبه و قد ذكره في المشيخة، ما يقرب من مائة و أربعين موردا و كان يعتمد عليه و يتبعه فيما يذهب إليه.

فقد ذكر في الفقيه: الجزء ٢، باب صوم التطوع و ثوابه، ذيل حديث ٢٤١، و أما خبر صلاة يوم غدير خم و الثواب المذكور فيه لمن صامه، فإن شيخنا محمد بن الحسنH كان لا يصححه و يقول إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني و كان غير ثقة و كل ما لم يصححه ذلك الشيخ (قدس الله روحه) و لم يحكم بصحته من الأخبار، فهو عندنا متروك غير صحيح.

و تقدم في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى، أن الصدوق قدس سره تبع شيخه محمد بن الحسن بن الوليد، في استثنائه من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن جماعة تقدم ذكرهم»[٤].

مقاومة ما رآه الصدوق توجها نحو الغلو: إن المشكلة هي أن قسما من الناس يعتمدون في عقائدهم على أخبار ربما رواها بعض الرواة الضعاف. وحيث أن هؤلاء يظنون أن التزيد والارتفاع في حق الأنبياء والأوصياء يعيد إليهم بعض حقهم المسلوب في الواقع ويقاوم خط التقصير، فربما زاد التوجه إليهم عند هؤلاء الرواة وتجاوزوا الحد في الإحترام والاعتقاد.


[١] راجع الحديث عن شخصيته في الصفحات السابقة.

[٢] وقد فصل شيخ الطائفة الطوسي في كتابه: الفهرست ص ٢٢٢ ما قبله الصدوق وما رده من كتاب نوادر الحكمة بقوله: (. ما كان فيها من غلو أو تخليط، وهو الذي يكون طريقه محمد بن موسى الهمداني، أو يرويه عن رجل، أو عن بعض أصحابنا، أو يقول: وروى، أو يرويه عن محمد بن يحيى المعاذي، أو عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني، أو عن السياري، أو يرويه عن يوسف ابن السخت، أو عن وهب بن منبه، أو عن أبي علي النيشابوري، أو أبي يحيى الواسطي، أو محمد بن علي الصيرفي، أو يقول: وجدت في كتاب ولم أروه، أو عن محمد بن عيسى بن عبيد باسناد منقطع ينفرد به، أو عن الهيثم بن عدي، أو عن سهل بن زياد الآدمي، أو عن أحمد بن هلال، أو عن محمد بن علي الهمداني، أو عن عبد الله بن محمد الشامي، أو عن عبد الله بن أحمد الرازي، أو عن أحمد بن الحسين بن سعيد، أو عن أحمد ابن بشير الرقي، أو عن محمد بن هارون، أو عن معاوية بن معروف، أو عن محمد بن عبد الله بن مهران، أو ينفرد به الحسن بن الحسين بن سعيد اللؤلؤي، أو جعفر بن محمد الكوفي، أو جعفر بن محمد بن مالك، أو يوسف بن الحارث، أو عبد الله بن محمد الدمشقي.

***[٢٩]###

[٣] رجال النجاشي تحت رقم ١٠٤٢

[٤] الخوئي، السيد أبو القاسم: معجم رجال الحديث ١٥/٢٠٧