اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٨ - العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر
وبالفعل فإن من ينظر إلى عدد كتبه بتعداد مجلداتها الكثيرة، ولم تكن في الغالب نقولات، وإنما هي إعمال فكر واستدلال، مع اختلاف ميادينها، وتعدد مواضيعها، لا بد أن يستولي عليه العجب، بل يغرق في الإعجاب بهذه الشخصية الاستثنائية.
وقد ذكر الشيخ الحسون في مقدمته الوافية عن شخصية العلامة الحلي (١٠١) عنوانا من عناوين الكتب التي ثبتت نسبتها للعلامة، و (٢٣) كتابا يشك في نسبتها إليه. وقد فهرسها بعضهم بأن (للعلامة رحمة الله ما يناهز ثلاثين كتابا في الكلام وأصول الدين والجدل والاحتجاج وآداب البحث والمناظرة. وعشرين كتابا في الفقه وحده بينها ما كان في عدة مجلدات. وسبعة كتب في أصول الفقه وفي التفسير كتابين، وفي الحديث خمسة كتب، وفي الرجال ثلاثة كتب، وفي المعقول ستا وعشرين كتابا، وفي الأدعية كتابين، وفي النحو أربعة كتب، وفي الفضائل كتابين إلى غير ذلك من مؤلفاته)[١].
ونحن نشير هنا إلى بعض عناوين كتبه المهمة مع شيء من التعريف المختصر لها:
ففي الفقه:
له كتب استدلالية، منها تذكرة الفقهاء (١٤ مجلدا) وهو فقه استدلالي مقارن بين المذاهب، وينتصر فيها لأدلة مذهب الإمامية، ومنها مختلف الشيعة (٩ مجلدات) وهو فقه استدلالي مقارن ولكن بين أقوال فقهاء الشيعة ينتصر فيها لآرائه ويستدل عليها، ومنتهى المطلب (٤ مجلدات) وهو جمع بين الطريقتين السابقتين.
[١] الحسيني، أحمد في مقدمة تبصرة المتعلمين. ٩