اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٥٩ - لشيخ محمد جواد البلاغي وحوار الأديان
عن عصمة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله ومعجزاته. وبين أن شريعته ناسخة لسائر الشرائع وذكر موضوع النسخ ومعناه، واستشهد على وقوع النسخ في الشرائع السابقة بتشريعات اجتماعية وأحكام دينية كانت موجودة في العهد القديم ونسخت في العهد الجديد.
وفي الجزء الثاني ناقش ما ذكروه من (اعتراضات) على القرآن الكريم، بحسب قواعد اللغة والبلاغة، وشرع بدفعها بأسلوب متقن، وأيضا ما ذكروه من مناقشات لقصص القرآن، وهو في كل ذلك يقارن بين القرآن الكريم وبين كتب العهدين، ويبين فيها تفوق القرآن الكريم على ما نقل في العهدين.
ومن كتبه أيضا:
الرحلة المدرسية (أو المدرسة السيارة) ٣ أجزاء، وهو عبارة عن حوار تخيلي بين مناقش تلميذ وبين القس الذي يفترض فيه الاجابة على الأسئلة والاشكالات التي يطرحها التلميذ ويتعثر في ذلك لقوة حجة التلميذ وجاء الجزء الأول في موضوع قريب من كتاب الهدى إلى دين المصطفى، وفي أحوال السيد المسيح وتلامذته كما يقررها كتاب العهد الجديد (الانجيل) وعدم إمكان أن يتصف هؤلاء بهذه الصفات المذكورة، وعدم إمكان أن يكون المسيح هو الله تعالى الله.
وجاء الجزء الثاني في توصيف عظمة الإسلام وموافقته للفطرة، وجاذبيته بتشريعاته وملخص لتاريخه، وذب الشبهات عن حروب النبي وغزواته، ثم انتقل الحديث إلى نظرية أصل الأنواع التي ابتكرها داروين، وشرع في النقاش فيها، والرد عليها بشكل علمي موضوعي وبالتفصيل حتى استوعب نصف الجزء الثاني وأكثر الجزء الثالث الذي تعرض فيه أيضا إلى بعض الأمثلة من محكمات القرآن الكريم وقضايا المعاد الجسماني، وأحوال النفس الانسانية، وقضايا المعراج، والثواب والعقاب في القيامة، وغيرها. كل ذلك بأسلوب حواري ممتع ورائع.